آخر الأخبار
بعد ساعات من إستعادة الجيش للمنطقة .. المليشيا والحركة الشعبية ينفذان هجوما على التكمة الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر قصف إسرائيلي في بيروت يودي بحياة سودانيين ويصيب آخرين وقفة مشايخ الطرق الصوفية لاستعادة جثمان الشيخ ودكرجة الإعيسر يحذر مباحث كرري تضبط متهمًا بحوزته 885 حبة مخدرة ارتفاع أسعار "التمباك" رئيس الوزراء يتفقد مجمع الكدرو للصادر القوات المسلحة تصدر بياناً بالصور... تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان بحضور البرهان تصريحات جديدة للبرهان خلال مراسم تسليم رئاسة الأركان تفكيك شبكة إجرامية بجبل أولياء الشرطة تُسيّر 10 باصات لنقل العالقين بمعبر أرقين تحركات حكومية لفتح ملف المختفين قسريًا البرهان يصدر قرار تعيين جديد

تجدد المعارك شرق الجزيرة والجيش يتوغل إلى الشبارقة

متابعات: الوجهة 24

تجددت الاشتباكات بين القوات المسلحة والجماعات العسكرية المتحالفة معها من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في منطقة الشبارقة بولاية الجزيرة صباح الخميس 9 كانون الثاني/يناير 2025.

وأعلن مرصد أم القرى، المعني بمراقبة الانتهاكات والأوضاع الميدانية، أن المعارك بدأت في وقت مبكر من الصباح، معلنًا تراجع قوات الدعم السريع بفعل هجمات الجيش إلى خارج منطقة الشبارقة.

فيما أكدت لجان مقاومة الشبارقة، الخميس 9 كانون الثاني/يناير 2025، توغل الجيش إلى داخل المدينة وخوضه معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع، مشيرةً إلى شن الطيران الحربي غارات جوية على تجمعات قوات الدعم السريع.

وكانت لجان مقاومة الشبارقة قد أشارت إلى انعدام السلع الاستهلاكية في المنطقة بسبب توقف حركة التنقل بين المناطق المجاورة لمدينة الشبارقة، بالإضافة إلى توقف المحلات التجارية والصيدليات، ونهب عناصر من الدعم السريع للمنازل.

وبدأ الجيش عمليات موسعة منذ الأربعاء 8 كانون الثاني/يناير 2025 بولاية الجزيرة، بتحريك المشاة والقطع الحربية من أربعة اتجاهات تقع في نطاق مدينة ودمدني، عاصمة الولاية.

ولم يتمكن مئات المزارعين في منطقة الشبارقة، الغنية بالإنتاج الزراعي، من الذهاب إلى الحقول للموسم الثاني على التوالي، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2023، ونهب مستودعات المزارعين والجمعيات الزراعية.

وتبعد بلدة الشبارقة عن مدينة ودمدني، عاصمة ولاية الجزيرة، حوالي (30) كيلومترًا شرق النيل الأزرق. وإذا تمكنت القوات المسلحة من بسط سيطرتها عليها، فإن قوات حميدتي في عاصمة الولاية ستكون محاصرة من ثلاثة اتجاهات على الأقل، مما يعني أن استرداد ودمدني لن يستغرق وقتًا طويلًا.

وتمكنت القوات المسلحة، من خلال عملياتها العسكرية في الساعات الماضية، من السيطرة على أكثر من ست بلدات وقرى، بما في ذلك بلدة تقع على بعد (50) كيلومترًا جنوب ودمدني.

وأكدت مصادر ميدانية حصول القوات المسلحة على معدات عسكرية وعربات قتالية تركها جنود الدعم السريع في منطقة الحاج عبد الله، جنوب ولاية الجزيرة، خلال المعارك التي جرت الأربعاء 8 كانون الثاني/يناير 2025.

قد يعجبك ايضا