آخر الأخبار
قائد منشق يكشف تفاصيل خطيرة عن تسليم مريم الصادق منزل والدها لقيادة مليشيا الدعم السريع لإستخدامه مق... بيان عاجل لوزير الإعلام بشأن أحداث غرب بارا السودان يتبادل الخبرات مع رواندا في المجال الشرطي إنشقاق قائد المجموعة 188 وأبناء قبيلة ود حامد وعبد الرحيم دقلو يأمر بتجريده من السلاح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت بيان من الجيش السوداني بشأن إسقاط مسيّرة استراتيجية طه سليمان في مرمى الانتقادات بعد ظهوره في حفل بالإمارات بالصور... الدفاعات الأرضية للجيش تُسقط مسيّرة قرب ربك بالنيل الأبيض البرهان يعزي القيادة اليمنية في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وزير العدل يصف 15 أبريل بالمنعطف التاريخي في مسار السودان تأجيل الدراسة بالجزيرة بيان عاجل لأساتذة جامعة الخرطوم بشأن تأخر مرتبات مايو مصدر إيراني ينفي مزاعم ترمب بشأن الاتفاق النووي حسين الصادق يشعل ليالي القاهرة بحفل جماهيري ضخم جبريل والبنك الأفريقي للتنمية يبحثان دعم التعافي الاقتصادي في السودان والي الخرطوم يتعهد بحسم ملف أراضي الأزيرقاب مباحثات سودانية روسية رفيعة تبحث تطورات الحرب في السودان الأمن السيبراني يؤكد تأمين منصة “سوداباس” وإدارة بياناتها وطنياً نجاة طارق كجاب من حادث مروري عقب مجزرة دار حامد... درع السودان ينسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المدنيين

مدني عباس يكتب….احذروا ممارسات الكتائب الإرهابية في الجزيرة

(١)

بعد اندلاع الحرب في الخرطوم اتجه الغالبية العظمي من سكانها الذين نزحوا لولاية الجزيرة، وتحولت مدينة ود مدني لعاصمة اقتصادية بديلة، العديد من المصانع المعطلة تم إعادتها للخدمات، ونشاط تجاري ضخم انتظم المدينة، ثم انتقلت لها الحرب في ديسمبر بدخول قوات الدعم السريع والتي أحالت المدينة وقرى الجزيرة إلى مكان بائس يفتقد لأبسط ضروريات الحياة وقد فر الملايين منها إلى داخل السودان وخارجه فقد صاحبت تجربة سيطرة الدعم السريع الانتهاكات والاعتداءات منذ لحظة دخوله الاولى، وتحولت حياة من بقي من المواطنيين إلى امتحان عسير، توقفت المصانع والمدارس، وتوقف مشروع الجزيرة لأول مرة عن العمل منذ ١٠٠ عام.

تجربة الدعم السريع مع ولاية الجزيرة كانت تجربة مريرة، فطبيعي إن تكون الفرحة كبيرة بعودتها من سيطرة قوات الدعم السريع، حيث مثلت تجربتها في مدني أسوأ دعاية عما يمكن أن تؤول إليه الأمور تحت سطوتهم . فحمد لله على السلامة لسكان مدني وولاية الجزيرة واهاليها الذين يشكلون كل أقاليم السودان .وان يعم السلام جميع أرجاء ومدن السودان، وان يسلم الناس من شرور هذه الحرب .

(٢)

الموقف ضد استمرار هذه الحرب يظل هو نفسه بل يزداد رسوخا، ولو كان إيقاف الحرب سلما يتضمن إنقاذ روح واحدة فذلك هدف مقدس، لا ينزعج من كان موقفه الاصيل وقف هذه الحرب من الذين يتعاملون معها كمشجعي كرة القدم، وحتى تنتهي هذه الحرب سيظل الموقف الأخلاقي هو رفضها، واعتبار قادتها من ثلاثي الشر (الكيزان، قادة الجيش، الدعم السريع) مجرمين حرب ويجب أن لا يكونوا جزءا من المستقبل وان لا يكافأوا على ما قادوا إليه من خراب بسبب الحرب أو قبلها .

المحاذير من تجارب التنكيل بمواطنين ابرياء من قبل الكتائب الإرهابية للإسلاميين مفهوم لكن لا يجب أن يكون ذلك باب الحجر على فرحة الناس، بل السعي والعمل الجاد لأن تحافظ ولاية الجزيرة على تماسكها الاجتماعي وان تبتعد عن محاولات المتطرفين للزج بها في صراعات وانفلاتات جديدة ومجتمع الجزيرة وقياداته أكثر قدرة على التصدي لما يواجههم من كيد .

(٣)

نتمنى وندعو أن يكون كل يوم قادم يقربنا إلى السلام والأمن، والعدالة والحرية والتنمية، أن تكون هذه الحرب بخرابها مدخل إلى ١/ السلام والتصافي الاجتماعي.

٢/ جيش مهني محترف موحد وقومي، يدافع عن البلاد ضد المطامع الخارجية ويلجم مطامعه في السلطة والثروة .

٣/ اصلاح مؤسسات الدولة المختلفة (خدمة مدنية، أجهزة عدلية وقضائية).

٤/الإصلاح السياسي بما يجعل المؤسسات السياسية والمدنية أكثر قاعدية وفاعلية وديمقراطية .

٥/برامج تنموي وطني يقود إلى تنمية شاملة في السودان.

٦/ فيدرالية حقيقة في إطار وحدة السودان.

في هذه الحرب انت محتاج لاتخاذ المواقف الصحيحة دون النظر لمن يقف فيها، ودون الرضوخ للابتزاز بتاع مع وضد، سيمضي الزبد ويبقى ما ينفع الناس.

قد يعجبك ايضا