“3000” أسرة تنزح من أم روابة
متابعات : الوجهة 24
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن ما بين 1000 و3000 أسرة نزحت من بلدة أم روابة في ولاية شمال كردفان خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز خمسة أيام.
وتأتي هذه الظاهرة نتيجة للتصاعد الكبير في القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إذ يشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا دموية يقودها الجيش السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان، مقابل قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.
أثر الصراع العسكري:
تسبب الصراع في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين.
خلق أزمة نزوح تضرب البلاد حيث فر نحو 12 مليون شخص من منازلهم.
الوضع الإنساني:
وصفت الأمم المتحدة الوضع في السودان بأنه “أكبر أزمة نزوح في العالم”، حيث تشير التقارير إلى تزايد أعداد النازحين في عدة مناطق.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن العائلات النازحة من أم روابة إضطرت للهروب بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة جراء الاشتباكات المستمرة.
وفي سياق النزوح، أظهرت أحدث التقارير من الأمم المتحدة أن نحو 205 آلاف شخص قد نزحوا من منازلهم في شمال كردفان نتيجة القتال المتواصل.
المجاعة وانتشار الأزمات:
تفاقم الأوضاع الإنسانية حيث انتشرت المجاعة في خمس مناطق رئيسية من السودان، وذلك وفقًا للتقرير المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي صدر حديثًا من وكالات الأمم المتحدة.
منذ بداية النزاع، دخلت السودان في دوامة من الصراع المستمر الذي أثر بشكل كبير على البنية التحتية وحياة المواطنين اليومية، مما حول العديد منهم إلى نازحين يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة.
تعتبر أزمة النزوح في السودان من أكبر الأزمات الإنسانية عالميًا، حيث تُظهر التقارير الأممية أن أعداد النازحين تتزايد باستمرار في ظل غياب الحلول السياسية والاستجابة الإنسانية اللازمة لإيقاف العنف وتقديم المساعدة للمتضررين.