آخر الأخبار
الدعم السريع يخسر قوة جديدة الكشف عن حصيلة جرحى المليشيا بغرب كردفان.. وإخلاء المواطنين من "6" مرافق صحية المليشيا تأمر بإخلاء مدارس من النازحين بزالنجي "882" سودانياً يغادرون مصر بنك الخرطوم يوجه دعوة للمستوردين 23 شركة تعدين تطالب بنك السودان بإلغاء آلية التسعير أو التوقف الكامل عن إنتاج الذهب جبريل إبراهيم يرد على مضاربات الأسواق ويحسم الجدل حول وضع الاقتصاد حكومة غرب كردفان تدين أحداث سوق النعام وتحمل المليشيا المسؤولية عملية أمنية شرقي ليبيا تطيح بمهاجرين سودانيين تصريحات جديدة للبرهان بشأن معركة الكرامة والتمرد مطاردة فجرية تنتهي بضبط عربة بالبحر الأحمر مناوي يسجل زيارة مفاجئة لجرحى العمليات بمستشفى السلاح الطبي الجيش يسيطر على الـ" تنة" المليشيا تشن هجوماً على الكيلي والجيش يتصدى الكشف عن ملابسات بلاغات سرقة ونهب بأمبدة  الخرطوم .. إتجاه لإستبدال أسماء بعض الشوارع الحرب الرابعة .. حين تنتقل المعركة من فوهة البندقية إلى رغيف الخبز بالتزامن مع تقدم الجيش .. إنسحاب قوة كبيرة للمليشيا من المزروب عقب نهب المحال التجارية من جنقول إلى آمنة ميرغني .. ماذا يدور في عقل بنك السودان المركزي؟ توقعات بأجواء ساخنة جدآ وأمطار متفاوتة

حيوانات نادرة تهرب من السودان إلى مصر بسبب التعدين

متابعات: الوجهة 24

كشف علماء مصريون عن رصد حيوان الضبع المرقط في الأراضي المصرية، وذلك على بعد نحو 480 كيلومترًا شمال أقرب موطن معروف له في دولة السودان.

وقال مصدر بيئي تحدث لـ”الترا سودان” إن خروج الضبع المرقط وحيوانات أخرى محتملة من شمال السودان وانتقالها إلى دولة مصر، يعود إلى نشاط التعدين الكثيف الممارس في الولاية الشمالية بحثًا عن المعادن، ولاسيما الذهب، فالحيوانات بطبيعتها كلما زاد النشاط السكاني تلجأ إلى مناطق أخرى أكثر أمنًا.

وأضاف: واضح إنه في نشاط تعديني رسمي وشعبي كثيف حصل بسبب الحرب، لأن السودان رمى بثقله في تعدين الذهب، إضافة إلى التغييرات المناخية التي ضربت شمال السودان وتسببت في سيول عنيفة خريف العام الماضي، وهذا أيضًا قد يكون سببًا في فرار مثل هذه الحيوانات.

وقال الخبير اليبئي محمد أحمد الفيلابي لـ”الترا سودان”: “قبل الحرب وصل المعدنون إلى أعماق الصحراء، إلى مناطق كانت مجهولة إلا لعدد قليل من العابرين العارفين بدروب الصحراء وحياتها من البدو، وهؤلاء لا يصارعون تلك البيئات، بل يحترمونها ويقدسون الحياة الكامنة فيها”.

وتابع: “جاء المعدنون من بيئات أخرى (أفراد وشركات)، لا ليعبروا بل ليحفروا ويهدموا الأجحار، ويحتلوا الأودية والقفار والجبال، بحثًا عن الذهب، وعن بعض الحيوانات البرية التي تؤكل، كالأرانب والغزلان وبعض الطيور والحيوانات الصحراوية مثل (البعشوم أو الكراي أو الضبع)، وغيره من المفترسات في هذه البيئة، إذ تم طردهم بوجود البشر وآلياتهم، وبتجويعهم كذلك”.

وأردف الفيلابي: “الرعاة من سكان الصحارى كانوا يفقدون بعض أغنامهم بسبب هذا الافتراس، لكنهم كانوا يدركون أن لوجود الحيوانات المفترسة دور في التوازن البيئي، فهي التي تخلص البيئة من الجيف والحيوانات المريضة، وبذا لا يفقدون قطعانهم بسبب الأمراض أو تلوث البيئة”.

ووفقًا لمنصة “الجزيرة أفريقيا”، أكد عالم الحيوان بجامعة الأزهر، عبد الله ناجي، عبر مجلة “ماماليا” العلمية الظهور المفاجئ للحيوان في محمية إلبا الطبيعية، الذي انتهى بمقتله على يد سكان محليين بعد افتراسه لرأسين من الماعز.

قد يعجبك ايضا