آخر الأخبار
رئيس الوزراء يعلن خطوات لتحسين أوضاع المعلمين بالبلاد البرهان يبرئ الطرق الصوفية من التطرف لقاء رفيع بالقيادة العامة ملف السودان يتصدر مباحثات القاهرة وأسمرا تحذيرات مبكرة من خريف 2026 أمر طوارئ بالشمالية مشروعات كبرى بالعاصمة شكاوى واسعة من امتحان التربية الإسلامية بالصور... رئيس مجلس السيادة يعزي في وفاة الخليفة الطيب الجد بأم ضواً بان الإعدام شنقاً لمتهم بالتعاون مع التمرد في الأبيض شركة الكهرباء تعتذر عن انقطاع التيار بالشمالية بيان عاجل من بنك الخرطوم بشأن خدمات “بنكك” أثناء الامتحانات السفارة السودانية بالقاهرة تحذر من التكدس أمام مراكز الامتحانات وتصدر توجيهات عاجلة للأسر أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة يجلسون لإمتحانات الشهادة الثانوية بالخرطوم الآلاف يشيعون الشيخ الطيب الجد إلى مثواه الأخير إتهامات بالفساد تطال كبير مراقبي الشهادة السودانية بالقاهرة وزارة التحول الرقمي: 100 ألف معاملة عبر منصة "بلدنا" خلال 3 أشهر وزمن الإنجاز يتقلص من 20 إلى 1.7 يو... كامل إدريس يدشن حصاد القمح بمشروع الجزيرة حطام صاروخ صيني في سماء السودان يثير التساؤلات سليمى إسحق تبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز حماية الفتيات والنساء

عابد سيد أحمد يكتب…إبر الحروف:المشهد المبكى.. والضمير الغائب !!

* المشهد فى سوق صابرين بأم درمان ابكى ويبكى كل صاحب ضمير حى..
*
* فوسط الأشلاء المتناثرة هنا وهناك .. اب اغبش جاء للسوق ليبيع ماعنده ليوفر قوت أبنائه و امرأة جاءت لتمارس براعة الحواة بمال قليل لتوفر به وجبة لعيالها فلم تعد إليهم وبين هذا وتلك اخرون كثر جاءوا جميعهم (الدغش) باحثين عن رزق حلال فى السوق أو مشترين لاحتياجات عيالهم ولم يعدوا .. ليصل عدد القتلى والمصابين إلى ٢٠٠ قتيل وجريح ليس بينهم جيش ولا فلول
*
* والمليشيا الارهابية فعلتها دون أن يرتجف لها جفن فقد اعتادت أن توجه مع هزائمها اسلحتها إلى الأسواق الشعبية والمدارس والبيوت

* والضمير الغائب او المغيب لافرق بالعالم ومنظماته لايسمع ناطقنا الرسمى ولايحزن لصور الضحايا الأبرياء الذين وجهت إليهم المليشيا الإرهابية أسلحتها منفذة ابشع المجازر البشرية

* ومشهد تناثر أشلاء الموتى وآهات المصابين فى سوق صابرين الممتلئ بالمواطنين لاتنزف عليه قحت دمعة فى وقت تولول فيه لموت عضو واحد فى حزب الأمة بام روبة

* والمجزرة البشعة فى السوق كان قد سبقها قائد التمرد المهزوم بالدعوة للطق النضيف والاستخفاف بخروج الناس فرحا بانتصارات الجيش

* و الجماهير التى سدت عين الشمس فى ام روابة وتندلتى القريبة من حواضنه ترد عليه بأن الذين يخرجون ليس فلولا ومصلحنجية كما قال

* ومايزال احمد طه فى قناة الجزيرة يكرر سؤاله لكل مستشارى المليشيا : لماذا لايفعل حميدتى مثل البرهان ويخرج للناس أو نراه وسط جنوده والكل يتلعثم فى الرد ويلجاون لشماعة التقديرات الامنية والبرهان مستمر فى رده العملى عقب كل انتصار بوجوده وسط حشود شعبه آمنا

* ان مجزرة سوق صابرين ستسجل واحدة من جرائم المليشيا الكبرى و الكثيرة والتى كلها استهدفت الابرياء

* ودعاء المظلوم سيكتب النهاية المؤلمة لكل من اعتدى على عباد الله وهكذا تؤكد خطوات الحرب الماضية إلى نهايتها بتوالى انتصارات الجيش وزيادة شعبية البرهان وغضب الشعب على حميدتى وجنوده وعلى الكفيل والاعوان

قد يعجبك ايضا