هاشم عمر يكتب…مدارات للناس : ترقية مستحقة
القرار الذي أصدره سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى لقوات الشرطة بترقية وزير الداخلية المكلف اللواء شرطة م خليل باشا سايرين إلى رتبة الفريق قرار صادف أهله وجاء تتويجاً لإنجازات حققها وزير الداخلية، فمنذ أن تسلم اللواء شرطة م خليل باشا سارين وزير الداخلية مهامه وضع الرجل عدداً من الخطط والبرامج منها الأولويات وتتمثل في الوقت الحالي في دعم المجهود الحربي وإسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة حيث أصدر قراراً بتشكيل لجنة بقرار وزاري لدعم المجهود الحربي وإسناد القوات المسلحة. وقد دشنت لجنة دعم المجهود الحربي وإسناد القوات المسلحة أكثر من عشرين وثبة من دعم وزارة الداخلية للجهود الحربية. وكانت انطلاقة اللجنة في بورتسودان بدعم المستشفى العسكري (بفلمنجو)، ومن ثم توسعة عمل اللجنة حيث دعمت اللجنة عدداً من الولايات وكنا حضوراً مع اللجنة وسعادة وزير الداخلية المكلف في تسليم القوات المسلحة المعينات الطبية والأدوية إضافة إلى الدعم المادي المقدم لجرحى العمليات في كل من ولايات كسلا، القضارف، الشمالية، نهر النيل، النيل الأزرق وولاية النيل الأبيض، حيث تم دعم المستشفيات العسكرية بالولايات . ولم يقتصر عمل اللجنة على الولايات المذكورة بل انداح عمل اللجنة ليشمل جميع ولايات السودان حيث تم الدعم بواسطة اللجنة. وشملت الدعومات الأدوية الحيوية التي تلبي الاحتياجات الفعلية خاصةً ولاية شمال دارفور ومتحركات كردفان (الصياد ) إضافة إلى المعينات الطبية. ويتعاظم دور اللجنة في هذه المرحلة الاستثنائية وقد تضاعف جهدها وعملها خاصة والبلاد تشهد حرباً مفروضةً عليها تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذاً. وتقوم اللجنة بدور عظيم وفاعل وحيوي في تنفيذ كل هذه المهام الملقاة على عاتقها، ويتبين ذلك من خلال ما تحقق من نجاح كبير في الشهور الماضية رغم الصعوبات.
ثم كانت زيارات وزير الداخلية إلى ولاية الخرطوم على رأس قافلة ضخمة حوت جميع المعينات اللوجستية. وعند تحرير مدينة مدني كان أول وزير وزارة سيادية يصل إلى حاضرة ولاية الجزيرة مدني على رأس وفد رفيع المستوى من قوات الشرطة بجميع تشكيلاتها واصطحب معه فيها قادة القوات ومن ضمنها قوات الدفاع المدني التي استطاعت عبر خبراتها التراكمية تعقيم المدينة وإزالة الأنقاض ورفع الجثث. وقد أشاد والي ولاية الجزيرة بنتائج الزيارة وما قدمه الدفاع المدني من مساعدات ميدانية في مدني بالتطهير والتعقيم وتوظيف كل إمكانياته وصولاً للمرافق الحيوية بمدني. الخطوة تعزز من تهيئة البيئة ومهدت لعودة المواطنين لمنازلهم.
ويُحسب للرجل الإنجازات التي حققتها قوات الجمارك السودانية في دعم الاقتصاد الوطني بعد خروج أغلب إيرادات الدولة نتيجة للحرب وتداعياتها .
وقد نجحت وزارة الداخلية في تجسير العلاقة بين وزارة الداخلية والإعلام بتنظيمها منبراً شهرياً راتباً خُصص كل مرة لإحدى الإدارات الشرطية ذات الصلة بالجمهور. وقد نجح المنبر بشهادة وزير الإعلام الأستاذ خالد الإعيسر في تحقيق أهدافه بل استمر بالتعاون مع وزارة الإعلام عبر وكالة السودان للأنباء (سونا ).