آخر الأخبار
توقعات بأجواء شديدة الحرارة وأمطار متفاوتة في عدد من المناطق المليشيا تستهدف جبل الكدم في النيل الأزرق بمسيرة استراتيجية منطلقة من الأراضي الإثيوبية ما لم أقله في لقاء رئيس مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار ميادة قمر الدين تعتذر عن إقامة حفلها الجماهيري بجدة الجزائر تحسم موقفها وتعلن قطع العلاقات مع الإمارات وزير المالية يطلق تعهدات مصر تطلق بشريات لأهالي الشمالية على طاولة أمن الخرطوم... جرائم غامضة وشبكات تزوير واستهداف للأعيان المدنية أزمة صفوف حادة في طلمبات الخرطوم بسبب تعطل «بنكك» قائد الفرقة الرابعة يطلق رسائل حاسمة البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه السعودية تعتزم تأهيل مصفاة الخرطوم حكومة الخرطوم تكشف حصيلة هجوم المسيرات غربي كرري

عشرات الشاحنات المحملة بسلع وأجهزة إلكترونية مهربة من النهود تدخل نيالا

متابعات: الوجهة 24

وصلت العشرات من الشاحنات المحملة بالبضاعة المسروق مدينة نيالا امس الأربعاء، قادمة من النهود بغرب كردفان.

وبحسب مافاد به شهود عيان “دارفور 24” فإن الشاحنات حملت أجهزة إلكترونية وفول سوداني.

ويتم عرض المسروقات بأسعار منخفضة في شوارع سوق “شكيك” للمواشي، الذي أُسس بعد الحرب كمنصة لبيع وشراء المنهوبات.

وقد لوحظ إقبال كبير من المشترين على هذه السلع، حيث يقوم التجار بشرائها من عناصر الدعم السريع بأسعار زهيدة، مما يعكس حالة من الفوضى الاقتصادية في المنطقة، وفقاً لما رصدته “دارفور24”.

وأكد أحد التجار في سوق “شكيك” للمواشي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن السوق يستقبل مجموعة متنوعة من المعدات الكهربائية مثل الثلاجات، وأجهزة التكييف، والخلاطات، وأجهزة الحاسوب، والهواتف.

وأشار إلى أن أسعار هذه الأجهزة والمعدات الكهربائية منخفضة بشكل ملحوظ مقارنة بتلك الموجودة في المتاجر الرسمية، حيث تتراوح أسعار الثلاجات بين 200 و250 ألف جنيه، بينما يتجاوز سعرها الحقيقي 500 ألف جنيه، مما يثير تساؤلات حول مصدر هذه السلع ومدى قانونيتها.

أشار تاجر محاصيل فضّل عدم ذكر اسمه، إلى “دارفور24″، إلى أن أكثر من عشرين شاحنة كبيرة محملة بالفول السوداني القادمة من مدينة النهود قد تم عرضها في السوق من خلال وسطاء خلال الفترة الأخيرة.

وأكد صاحب مصنع لإنتاج زيوت الطعام لـ”دارفور 24” أن عناصر ينتمون للدعم السريع قدموا لهم عرضًا لشراء أطنان من الفول السوداني المقشور بأسعار أقل من تلك المعمول بها في السوق.

أشار إلى أن سعر الطن من الفول السوداني المقشور يتراوح حوالي 800 ألف جنيه، بينما السعر الرسمي يتراوح بين 1150 و1200 جنيه سوداني. في حين أن سعر الفول السوداني الخام في السوق يتراوح بين 850 و900 ألف، أما سعره المنهوب فيتراوح بين 550 و600 ألف جنيه.

في هذا السياق، ذكر أحد السائقين في ولاية شرق دارفور أن مسلحين من قوات الدعم السريع استولوا على مئات الشاحنات المحملة بالفول المقشور، التي كانت تنتظر في مدينة النهود بعد طرد السائقين منها.

ذكر المصدر نفسه أن بعض مالكي الشاحنات دخلوا في مفاوضات مع قوات الدعم السريع بواسطة وسطاء، وتمكنوا بعدها من استعادة ثلاث شاحنات بعد دفع مبلغ 30 مليون جنيه مقابل كل شاحنة، وأكدوا أنهم استلموا الشاحنات بدون حمولة الفول السوداني.

مع دخول قوات الدعم السريع مدينة النهود، شهدت أسواق ولاية شرق دارفور انخفاضًا في أسعار محصول الفول السوداني “المقشور” وبعض السلع الغذائية الأخرى.

قد يعجبك ايضا