آخر الأخبار
ما لم أقله في لقاء رئيس مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار ميادة قمر الدين تعتذر عن إقامة حفلها الجماهيري بجدة الجزائر تحسم موقفها وتعلن قطع العلاقات مع الإمارات وزير المالية يطلق تعهدات مصر تطلق بشريات لأهالي الشمالية على طاولة أمن الخرطوم... جرائم غامضة وشبكات تزوير واستهداف للأعيان المدنية أزمة صفوف حادة في طلمبات الخرطوم بسبب تعطل «بنكك» قائد الفرقة الرابعة يطلق رسائل حاسمة البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه السعودية تعتزم تأهيل مصفاة الخرطوم حكومة الخرطوم تكشف حصيلة هجوم المسيرات غربي كرري فرحة النجاح تزيّن بيت فاطمة والقصاص.. «ود الباشا» يهنئ محمد وعبدالرحمن بيان عاجل...الخماسية الدولية تكشف رؤيتها لحل الأزمة السودانية

الحكومة السودانية ترد على العقوبات الأمريكية

بورتسودان: الوجهة 24

‏استنكرت الحكومة السودانية فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على السودان بسبب استخدام أسلحة كيميائية.

واعتبرت ان ما صدر عن الإدارة الأمريكية من اتهامات وقرارات يصب في خانة الابتزاز السياسي وتزييف الحقائق بشأن الأوضاع في السودان.

‏وقال المتحدث الرسمى باسم الحكومة وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر، فى بيان ان الولايات المتحدة الأمريكية قد دأبت، على مدى سنوات طويلة، على انتهاج سياسات تعرقل مسيرة الشعب السوداني نحو الاستقرار والسلام والازدهار. وليس من المستغرب أن تُستأنف هذه السياسات كلما أحرزت الدولة تقدماً ملموساً على الأرض.

‏واشار الى إن فبركة الاتهامات وترويج الأكاذيب، بما في ذلك الادعاءات الأخيرة التي لا تستند إلى أي دليل، تأتي ضمن نهج قديم يرتكز على خارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية السابقة عام 2005، والتي تُعدَّل مرحلياً بما يخدم الأجندات الأمريكية، استناداً إلى مزاعم لا تمت إلى الواقع بصلة.

‏وقال ان هذه الادعاءات الكاذبة قد استهدفت مجددا القوات المسلحة السودانية، لاسيما بعد إنجازاتها الميدانية التي غيرت من واقع المعركة، وعقب تعيين رئيس للوزراء، وهو ما شكل تطوراً مهماً في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة ،مبينا ان هذه ليست المحاولة الأولى؛ فقد استخدمت الولايات المتحدة أدوات مماثلة في السابق دون أن تحقق أهدافها.

‏واشار وزير الثقافة والاعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الى ان العالم قد تابع التصريحات الواضحة التي أدلت بها السيناتور الأمريكية سارة جاكوب، والتي انتقدت فيها تواطؤ إدارة بلادها مع الجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع في السودان، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعت إلى حظر توريد الأسلحة إليها. مبينا ان هذا الموقف يعكس وجود أصوات أمريكية تدرك حقيقة الأزمة وحجم المظالم التي يتعرض لها الشعب السوداني.

‏وزاد “نذكر بأن الولايات المتحدة سبق أن قصفت مصنع الشفاء في أغسطس 1998، استناداً إلى مزاعم ثبت كذبها لاحقاً، إذ تبيّن أن المصنع كان لإنتاج الأدوية. واليوم تعود ذات المزاعم باتهامات لا أساس لها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية” ، وتابع “بينما تلتزم واشنطن الصمت حيال الجرائم الموثقة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى، التي تقف خلفها دولة الإمارات العربية المتحدة عبر دعمها غير المحدود للميليشيات، ومن خلال تزويدها بطائرات مسيرة استراتيجية، وأسلحة أمريكية حديثة، وتمويل مالي كامل، أقرت به لجنة خبراء الأمم المتحدة”.

‏وقال الاعيسر إن هذه الرواية الكاذبة، التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى تسويقها دولياً، ليست سوى محاولة جديدة لتضليل الرأي العام، وتوفير غطاء سياسي لجهات فقدت شرعيتها وتورطت في ارتكاب جرائم ضد الشعب السوداني.

‏واضاف:سبق أن سعت الإدارة الأمريكية السابقة إلى فرض الاتفاق الإطاري على الشعب السوداني بطريقة تضمن بقاء الميليشيات ضمن مشهد انتقالي مصطنع، متجاهلة تطلعات الشعب في بناء دولة مدنية عادلة تقوم على القانون والحرية والسيادة الوطنية عبر انتخابات حرة وشفافة.

‏ولفت الاعيسر ان الشعب السودانى وحكومته إذ يدرك أبعاد هذا الابتزاز السياسي المستمر، فإنهما يؤكدان أن ما تشهده المرحلة الراهنة ليس إلا تكراراً لأخطاء سابقة في تعامل الإدارة الأمريكية مع قضايا السودان ، غير أن الفارق اليوم هو أن هذه التدخلات، التي تفتقر إلى الأساسين الأخلاقي والقانوني، تُفقد واشنطن ما تبقى لها من مصداقية، وتُغلق أمامها أبواب التأثير في السودان بفعل قراراتها الأحادية والمجحفة.

‏وتابع: على الحكومة الأمريكية أن تدرك أن حكومة السودان، المدعومة بإرادة شعبها، ماضية في طريقها حتى تحقيق الانتصار الكامل في معركة الكرامة، ولن تلتفت إلى أية محاولات تستهدف عرقلة تطلعات الشعب السوداني نحو حياة كريمة، وتحرير بلاده من الميليشيات وتدخلات دول العدوان. .

قد يعجبك ايضا