آخر الأخبار
بيان عاجل من مجلس الجامعة العربية بشأن السودان إعلان بالنشر عن متهم هارب في قضية أمام نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة تحذير سوداني من تسييس عمل مجلس حقوق الإنسان بيان لرابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأوضاع في اليمن المركزي يلوّح بتصفية المصارف المتعثرة إزالة أجزاء آيلة للسقوط من برج التأمينات الإسلامية بالخرطوم تحركات لفتح أسواق جديدة أمام صادرات اللحوم السودانية الشرطة تفكك نشاطاً مشبوهاً بالدامر عقوبات أمريكية تمتد إلى شركات في الإمارات ودول أخرى أدلة جديدة أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن استهداف الأبيض بالمسيّرات شمال كردفان تطالب بتوثيق ومحاسبة مرتكبي قصف محاكم أم روابة رؤية الخرطوم للإعمار والتطوير على طاولة مؤتمر المدن العربية أنباء عن اعتقال الكاتب الصحفي عطاف محمد مختار في القاهرة أطباء بلا حدود تحذر البرهان يعتمد نتيجة إمتحانات الشهادة السودانية ووزير التربية يحسم الجدل بإعلانها بعد غد الخميس  ضبط مصنع عشوائي لتزوير لوحات المركبات بشرق النيل توجيهات بإستكمال كشوفات متأخرات المعلمين خلال مهلة أقصاها 10 أيام  بادي يعفي مواطني النيل الأزرق من رسوم المياه بالقطاع السكني حتى نهاية العام  أطباء السودان: مقتل 13 شخصا وإصابة 22 في هجوم للمليشيا إستهدف أم روابة  المصباح يكشف السبب الرئيسي لإنشاء سور القيادة العامة الخرساني بالخرطوم

سودانيين ينهون حياة صديقهم في بولاق الدكرور

متابعات: الوجهة 24

عثرت الشرطة المصرية على جثة شاب سوداني يدعى “أبو بكر”، داخل شقته في حي بولاق الدكرور، بعد تلقيها بلاغا من الجيران، يفيد  بوجود رائحة مزعجة وكريهة منبعثة من الشقة.

وعند وصول الشرطة وجدت تحت السرير. جـ ـثة لشاب يُعتقد أنه في العشرينات من عمره، موثوقه بالحبال، وجسده يعكس آثار اعـ ـتداء وحـ ـشي.

وبأستواجب الجيران لم يتعرف أحد على الشاب، و قال صاحب العقار: “ماعرفوش ولا شوفته قبل كده”. الرائحة التي انبعثت من الشقة كانت السبب الرئيسي في فتح التحقيق وكشف الجريمة.

وفيما بدأت الجريمة وكأنها لغز، حيث لم تُظهر على مسرحها أي علامة من علامات الاقتحام، إلا أن تحريات الشرطة قادت لاكتشاف هوية الجناة.

فقد أثبتت التحريات مقتل أبوبكر على يد ثلاثة من أصدقائه ـ شباب سودانيين ـ اتهموه بسرقة هاتف أحدهم، رغم عدم وجود أي دليل على ذلك، ما دفعهم إلى استدراجه إلى شقتهم بحجة ما، ثم قيدوه وانهالوا عليه ضربًا دون رحمة.

و لم يتوقفوا عند حد الضرب فحسب، بل استمروا في إذلاله ومحاولة انتزاع اعتراف منه. لكن أبو بكر، الذي لم يكن لديه ما يعترف به، أسلم روحه تحت وطأة الضـ ـرب.

قد يعجبك ايضا