آخر الأخبار
ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية حملة أمنية موسعة جنوب مصر تنتهي بضبط عشرات المتهمين ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش

شحنة بطاطس مستوردة تثير الجدل

متابعات: الوجهة 24

أثارت إبادة شحنة بطاطس مستوردة من مصر في مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية، بحجة تجاوز التاجر الكمية المسموح بها، جدلًا واسعًا بين المواطنين والعاملين في غرف الطوارئ لعدم تخصيصها للمتأثرين بالحرب في المطابخ الجماعية.

وقالت عاملة إنسانية في غرفة طوارئ وادي حلفا لـ”الترا سودان” إن السلطات لجأت إلى حرق شحنة البطاطس لأن التاجر المستورد ارتكب مخالفة باستيراد شحنات أكبر من المسموح بها.

وأضافت: “أصدرت السلطات الحكومية بالولاية قرارًا بوقف استيراد شحنات كبيرة من الخضروات لحماية الإنتاج المحلي، إلى جانب مكافحة التهريب إلى مناطق أخرى والمضاربة فيها”.

وأوضحت العاملة الإنسانية أن السلطات المحلية في وادي حلفا أفرغت الشاحنة من صناديق البطاطس ونقلتها إلى منطقة خلوية، ثم قامت بالإبادة والدفن في عملية أثارت استياء المواطنين والمتطوعين في غرفة الطوارئ.

وحسب هذه العاملة، فإنه بدلًا من حرق شحنة البطاطس كان يمكن توزيعها على مراكز إيواء النازحين مع تغريم التاجر الذي خالف قرار وزارة الزراعة بالولاية الشمالية.

ويستورد التجار الخضروات بالولاية الشمالية من مصر عبر الطريق البري بواسطة الشاحنات، في ظل تراجع الإنتاج المحلي نتيجة ارتفاع تكلفة الزراعة وعدم استقرار الكهرباء التي تغذي ماكينات سحب المياه من النيل.

وتواجه وزارة الزراعة بالولاية الشمالية انتقادات من المزارعين بسبب عدم تحركها لحل أزمة الكهرباء التي استمرت أكثر من خمسة أشهر، وخسر خلالها المزارعون ملايين الجنيهات.

وترقد آلاف الأفدنة على جانبي النيل شمال البلاد بمعزل عن النشاط الزراعي بسبب تراجع الاهتمام الحكومي وتوقف تمويل الإنتاج المحلي، وبينما يعتمد السكان على الخضروات القادمة من مصر، تحولت الأراضي الشاسعة إلى مناجم ذهب وسط سخط الأهالي بسبب انتشار مادة السيانيد.

وخلال الأشهر التي سبقت الحرب، يقول تجار عاملون في قطاع الخضروات إن السوق السوداني تشبّع بالخضروات، خاصة البطاطس، وانخفضت الأسعار بشكل ملحوظ، قبل أن يقضي النزاع المسلح المستمر منذ 27 شهرًا على آمال المنتجين المحليين.

قد يعجبك ايضا