آخر الأخبار
صراع الديوك … عندما تصبح الأنانية مشروعًا لهدم الأوطان الإتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه بشأن غارات جوية إستهدفت تشاد بسبب نزاع السودان من الحب ما قتل الغرفة القومية للمستوردين ترد بشأن موقفها من حظر السلع .. بيان تعرضن لعُسر في الولادة .. توقف الخدمات الطبية برهيد البردي يؤدي إلى وفاة 3 سيدات الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء بعد أن هجر مهنة التدريس بحثاً عن وضعا أفضل .. تفاصيل حزينة لوفاة معلم داخل بئر تعدين بنهر النيل الحلو يرتكب مجزرة إعدامات في جنوب كردفان مباحث المهدية تكشف ملابسات سرقة وتسترد ذهباً بقيمة" 42" مليون جنيه ترك يتدخل لحسم الخلاف بين كيكل ومدير تنفيذي خشم القربة خلاف ينتهي بجريمة... زوجة تقتل زوجها في جبل أولياء الجيش يدمر مركبات قتالية للمليشيا جنوب الأبيض تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظة حراس حميدتي يصفّون ضباطاً من الزيادية سفيرا نيجيريا وأذربيجان يقدمان أوراق اعتمادهما للبرهان المليشيا تفرض قيوداً على المواطنين بالنهود الجوازات تكشف أسرار منظومة التأمين الرقمي للجواز السوداني المحدث حزب المفاهيم لا حزب الحلاقيم وزارة التعليم العالي تنعى قامة علمية ووطنية انتخاب مجلس إدارة لتنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل

شحنة بطاطس مستوردة تثير الجدل

متابعات: الوجهة 24

أثارت إبادة شحنة بطاطس مستوردة من مصر في مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية، بحجة تجاوز التاجر الكمية المسموح بها، جدلًا واسعًا بين المواطنين والعاملين في غرف الطوارئ لعدم تخصيصها للمتأثرين بالحرب في المطابخ الجماعية.

وقالت عاملة إنسانية في غرفة طوارئ وادي حلفا لـ”الترا سودان” إن السلطات لجأت إلى حرق شحنة البطاطس لأن التاجر المستورد ارتكب مخالفة باستيراد شحنات أكبر من المسموح بها.

وأضافت: “أصدرت السلطات الحكومية بالولاية قرارًا بوقف استيراد شحنات كبيرة من الخضروات لحماية الإنتاج المحلي، إلى جانب مكافحة التهريب إلى مناطق أخرى والمضاربة فيها”.

وأوضحت العاملة الإنسانية أن السلطات المحلية في وادي حلفا أفرغت الشاحنة من صناديق البطاطس ونقلتها إلى منطقة خلوية، ثم قامت بالإبادة والدفن في عملية أثارت استياء المواطنين والمتطوعين في غرفة الطوارئ.

وحسب هذه العاملة، فإنه بدلًا من حرق شحنة البطاطس كان يمكن توزيعها على مراكز إيواء النازحين مع تغريم التاجر الذي خالف قرار وزارة الزراعة بالولاية الشمالية.

ويستورد التجار الخضروات بالولاية الشمالية من مصر عبر الطريق البري بواسطة الشاحنات، في ظل تراجع الإنتاج المحلي نتيجة ارتفاع تكلفة الزراعة وعدم استقرار الكهرباء التي تغذي ماكينات سحب المياه من النيل.

وتواجه وزارة الزراعة بالولاية الشمالية انتقادات من المزارعين بسبب عدم تحركها لحل أزمة الكهرباء التي استمرت أكثر من خمسة أشهر، وخسر خلالها المزارعون ملايين الجنيهات.

وترقد آلاف الأفدنة على جانبي النيل شمال البلاد بمعزل عن النشاط الزراعي بسبب تراجع الاهتمام الحكومي وتوقف تمويل الإنتاج المحلي، وبينما يعتمد السكان على الخضروات القادمة من مصر، تحولت الأراضي الشاسعة إلى مناجم ذهب وسط سخط الأهالي بسبب انتشار مادة السيانيد.

وخلال الأشهر التي سبقت الحرب، يقول تجار عاملون في قطاع الخضروات إن السوق السوداني تشبّع بالخضروات، خاصة البطاطس، وانخفضت الأسعار بشكل ملحوظ، قبل أن يقضي النزاع المسلح المستمر منذ 27 شهرًا على آمال المنتجين المحليين.

قد يعجبك ايضا