قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو
متابعات : الوجهة 24
كشفت مصادر محلية، عن سيطرة مجموعة تنتمي إلى قبيلة الأطورو على مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، وطردها للحكومة المحلية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، في تصعيد جديد للأزمة المتفاقمة بالمنطقة.
وبحسب المصادر، فإن الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو في كاودا والمناطق المجاورة تحولت إلى مواجهات مسلحة، بعد رفض قيادات من الأطورو لإجراءات الترسيم التي أقرتها الحركة الشعبية، والتي وصفت تلك القيادات بأنها “متمردة”.
وكانت الحركة الشعبية قد شنت، في الثامن من مايو الماضي، عمليات عسكرية في مناطق تقطنها قبيلة الأطورو، وقالت حينها إن العمليات استهدفت ملاحقة عناصر متمردة.
وأفادت المصادر بأن المجموعة المناوئة لقيادة الحركة الشعبية تمكنت من بسط سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة كاودا، وقامت بطرد الحكومة المحلية، كما أضرمت النيران في عدد من منازل المسؤولين الحكوميين، من بينها منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم.
وأضافت أن أعمال التدمير طالت أيضاً منزل حاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء، إلى جانب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية.
وأكدت المصادر فشل جميع الوساطات الرامية لاحتواء الأزمة، بما في ذلك جهود قادتها شخصيات من دولة جنوب السودان، دعت إلى الحوار بين الأطراف والمجتمعات المحلية في جبال النوبة للتوصل إلى تسوية بشأن النزاع حول ترسيم الحدود.