آخر الأخبار
بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات الجيش يعلن إسقاط مسيرة بالطويشة .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية

تحولات (لطيف)..!

تحولات (لطيف)..!

ضياء الدين بلال

في تسجيلين متتاليين خلال أربعٍ وعشرين ساعة، حاول الأستاذ الزميل محمد لطيف الرد على تساؤلاتي بشأن مصادر تمويل مركزه «طيبة برس».
بذل لطيف جهداً مضاعفاً، وبطاقة كبيرة، ليؤكد لحلفائه الجدد في كمبالا أن التمويل يأتي من منظمات دولية وأمريكية وبريطانية، لا من جهاز الأمن والمخابرات، ولا من مؤسسات القوات المسلحة أو شركات الحكومة..!

وحينما جاء الحديث عن الدعم الحكومي الذي كان يتلقاه عبر وزارات ومؤسسات حكومية وولائية، خفَض الرجل صوته إلى حدود الهمس، وكأن ذاكرة الناس فقدت قدرتها على استعادة تلك الذكريات ..!

المفارقة أن علاقة لطيف ومركزه بسلطات الإنقاذ، من الرئيس ووزير دفاعه إلى أصغر موظفيها، كانت مشهودة ومعروفة على نطاق واسع، بل كانت يوماً ما مصدر فخره واعتزازه، ومثار غبطةٍ للبعض وحسدٍ لآخرين.

كنتُ في أحيان كثيرة أتجنب الاستماع إلى محمد لطيف في الفترة الأخيرة، حتى لا أستفز وأُضطر للرد عليه، وهو ينحاز للمليشيا من بوابة أصدقائه الجدد في «قحت».
لكن لطيف رفع عني الحرج حينما حاول ــ بخبثٍ لا يخلو من الفهلوة ــ التشكيك في صحة ما أوردناه من معلومات حول زيارتنا الأخيرة إلى لندن.

وربما كانت تلك من محاسن الصدف، لتذكيره بأن محاولاته المتكررة لتقمّص دور «الثائر المستنير» تشبه تماماً محاولات ممثلٍ قديم لتأدية دور شابٍ وسيم أمام جمهور شاهد كل أفلامه القديمة..!
فالمكياج الثوري سيئ الصنعة يا صديقي لا يغير الوجوه، بل يفضحها أكثر حين تبتسم أمام الضوء..!
نواصل

قد يعجبك ايضا