آخر الأخبار
تفاصيل لقاء يجمع عدوي وشرحبيل أحمد القتال المحلي يشل النشاط الزراعي في محلية كبم بجنوب دارفور دكتور (بعالج نفسه) ...!! دينيس براون تثير الجدل بمشاركتها في حفلة "دلوكة" بالخرطوم إنجاز طبي بمستشفى شندي.. عملية نادرة تنقذ مريضاً من أورام بالكليتين شرطة نهر النيل تفكك تشكيلاً إجرامياً وتسترد عربة منهوبة خلال ساعات جبريل إبراهيم يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الدعم الخارجي للمليشيا رحلة جديدة للاجئين السودانيين من أوغندا استقبال رسمي للبرهان في أسمرا وسط شكاوى المواطنين... والي الخرطوم يقف على أوضاع الكهرباء بأم درمان ما أسهل الكتابة والكلام أيها الماجدون فنانون يحولون جدران الدمار إلى لوحات أمل في شوارع الخرطوم تفاصيل حملة أمنية ليلية مفاجئة بمحلية الخرطوم وزارة الري تكشف أسباب انخفاض مناسيب النيل الحكومة السودانية تعزي الجزائر جهات عربية وشيشانية تقدم مساعدات طبية للسودان شرطة السلام غرب تفك لغز سرقة "شيلة عريس" حادث مروري يصيب موظفين بهيئة حكومية في طريقهم إلى عطبرة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة من يوقع عقود التنمية في ولاية الخرطوم؟

صحفية تكتب عن السقوط الأخلاقي لوالي البحر الاحمر وتكشف عن تهديده لها

رشان اوشي .. تكتب 

 

ما رواه الزميل الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد عن تلقيه اتصالاً من والي البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور، تخلله تهديد بالسحل والطرد من بورتسودان، ليس مجرد خلاف عابر بين مسؤول وصحفي. إنه سقوط أخلاقي مدو، وانكشاف صارخ لسلطة تتصرف بمنطق الملكيات الخاصة، لا بمنطق الدولة.

 

وأقولها بلا مواربة: أنا أصدق عبدالماجد، لأن الوالي ذاته فعلها معي من قبل. وحين تجرأ على تهديدي، استعدت حقي منه مباشرة… لا لأنني أحب الصدام، بل لأنني أرفض أن تكون الصحافة مطية أو فريسة في حضرة مسؤول يخلط منصبه بانفعالاته.

 

مصطفى محمد نور ليس أول مسؤول يفقد أعصابه… لكنه أحد القلائل الذين يظنون أن السلطة بطاقة عبور لأي شيء وأن منصب الوالي يسمح له بترويع الصحفيين كما لو كانوا خصومه الشخصيين.

 

هذا السلوك لا يشبه الدولة، ولا يشبه السياسة، ولا يشبه أبسط قواعد الانضباط المهني. يشبه فقط رجال العصابات حين يغضبون، فيلوحون بالوعيد بدل الرد.

 

الصحافة مهما حاول البعض تحجيمها ليست موظفاً في بلاط الوالي، ولا تحت قدميه.الصحافة سلطة موازية، وسوط رقابة، وصوت الناس.

وأي مسؤول يظن أنه قادر على إسكاتها، إنما يكشف جهله بطبيعة الدولة التي يتولى إدارتها.

 

إن نزق السيد الوالي، وانفعاله، وميله لتصفية الحسابات الشخصية، ليست صفات رجل دولة.

رجل الدولة لا يفقد أعصابه أمام سؤال.

رجل الدولة لا يرى الناقد عدواً، ولا الصحفي خصماً، ولا النصيحة مؤامرة.

 

يا سيادة الوالي… خت الكورة واطة.

لأن الصحافة شئت أم أبيت ستبقى تراقبك، وتنتقدك، وتكشف ثغراتك، حتى تؤدي واجبك أو تغادره.

قد يعجبك ايضا