آخر الأخبار
تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات

عودة المركز .. من السلاح إلى معركة الدولة

عودة المركز .. من السلاح إلى معركة الدولة.
رشان اوشي

تدخل البلاد مرحلة جديدة من معركة الكرامة، عنوانها السيادة الوطنية واستقلال القرار. لم تعد المعركة عسكرية فحسب، بل سياسية ومؤسسية، تقوم على معادلة واضحة: يد تحمي، وأخرى تبني. في هذا الإطار، يتجه الرئيس عبد الفتاح البرهان ورفاقه إلى إعادة بناء الدولة وفق مقتضيات الواقع، لا وفق إملاءات الخارج.

ووفق معلومات مؤكدة، جرى خلال الفترة الماضية عمل هادئ لإعادة هندسة العلاقات الخارجية على أساس استقلال القرار السيادي. تفاهمات مع دول صديقة تنظر إلى السودان كشريك ذي مصلحة متوازنة، لا كساحة نفوذ، مع تأكيد حفظ حقوق الشعب في موارده. هذا التحول يعيد ترتيب موقع السودان في الإقليم، ويمنح السياسة الخارجية معنى عملياً بعيداً عن الارتهان.

في الداخل، عادت الخرطوم تدريجياً إلى دورها. فريق تهيئة البيئة وإعادة الإعمار، بقيادة الفريق إبراهيم جابر، أعاد الخدمات الأساسية في نحو ستين في المئة من المدن الثلاث، من مياه وكهرباء وتعليم ومنشآت عامة، مع استكمال ما تبقى تباعاً. وصول محولات جديدة إلى العاصمة مؤشر على تسارع وتيرة التعافي، وعلى عودة الدولة الوظيفية إلى الحد الأدنى من التزاماتها.

سيجد رئيس الوزراء د. كامل إدريس عاصمة متعافية نسبياً، ما يضع حكومته أمام اختبار الأداء. فبعد سبعة أشهر من عمر حكومة الأمل، باتت المراجعة ضرورة، تشمل تقييم الوزراء، وضبط الجهاز التنفيذي، والإصغاء الجاد للرأي العام. المرحلة لا تحتمل إدارة بالأمنيات، بل تحتاج كفاءة وقدرة على تحويل الاستقرار الأمني إلى مكاسب اقتصادية ملموسة.

والدكتور كامل ادريس يمتلك من الخبرة ما يكفي لرسم مستقبل سوداني مشرق .

هذا هو فصل السيادة: سياسة بلا ضجيج، وإعمار بلا شعارات، ودولة تعود إلى مركز القرار، لتبدأ في كتابة فصل مختلف من تاريخها.
محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا