آخر الأخبار
قصة مؤثرة تكشف معاناة أم سودانية انتهى حلمها في حادث أكتوبر تفاصيل رحلة وصول 176 أسرة إلى الخرطوم هرباً من مناطق تواجد المليشيا مدير شرطة ولاية الخرطوم يلتقي قيادات القوات المشتركة أوضاع إنسانية صعبة تواجه نازحي قرى شمال كردفان معارك كردفان تطيح بقيادي بارز بمليشيا الدعم السريع ضبط شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة بجبل أولياء سالي عثمان تطوي صفحة «الشرق بلومبيرغ» الجيش يربك حسابات المليشيا بغارات مسيّرة في النيل الأزرق وزراء يطالبون الاتحاد الأفريقي بموقف واضح تجاه جرائم المليشيا الجيش يتحرك لاستعادة الكرمك بنك السودان يصدر قراراً جديداً بشأن تحديث بيانات العملاء رئيس الوزراء يطلع على شراكة «زادنا» والمتحف الحربي الإعيسر يبحث مع «نايل سات» تطوير منظومة الإعلام السوداني حادث حافلة بمصر يحوّل حياة "3" أطفال سودانيين إلى مأساة 150 سودانياً يعودون من أوغندا خلافات تضرب المليشيا وتفجر اشتباكات داخلية بشرق دارفور المصباح أبو زيد يطرح شرطًا جوهريًا لإنجاح المرحلة الانتقالية مباراة مثيرة.. الهلال يكتسح كيوفو الرواندي بخماسية نظيفة صدمة لجمهور حسين الصادق في ماليزيا ملفات ساخنة على طاولة البرهان ووفد مجلس السلم والأمن الأفريق

قصة مؤثرة تكشف معاناة أم سودانية انتهى حلمها في حادث أكتوبر

متابعات : الوجهة 24 

 

نزحت من السودان إلى مصر بحثًا عن الأمان وحملت معها أطفالها الثلاثة وحلم بسيط بأن تراهم يتعلمون ويعيشون حياة أفضل.. لكن رحلة عفاف آدم انتهت في حادث أكتوبر.

 

عفاف آدم عوض جبر النور سيدة سودانية وأم لثلاثة أطفال جاءت إلى مصر في ديسمبر الماضي من ولاية غرب كردفان بعد تدهور الأوضاع الأمنية في منطقتها.

 

وبحسب رواية أسرتها لنا توفي زوجها عام 2021 لتجد عفاف نفسها أرملة مسؤولة عن ثلاثة أطفال ومع تدهور الأوضاع وسيطرة ميليـشـ ــيا الدعم السريع على منطقتها تعرض منزلها للنهب وفقدت ما تملك كما واجهت أسرتها تهديدات دفعتها للنزوح من مكان إلى آخر بحثًا عن الأمان.

 

نزحت عفاف إلى منطقة سينيطاية حيث كانت ظروف الحياة صعبة ثم انتقلت إلى المجلد برفقة أطفالها وشقيقتها لكن الأوضاع تدهورت هناك أيضًا فجمعت ما تبقى لديها وباعت ما استطاعت من ممتلكات ثم جاءت إلى مصر مع أطفالها.

 

وبمجرد وصولها إلى مصر بدأت العمل في المزارع ولم تكن طبيعة العمل سهلة كانت تخرج منذ الرابعة صباحًا وتعود في وقت متأخر.. تقضي ساعات طويلة في الطريق إلى المزارع

 

لكن عفاف كانت تتحمل كل ذلك من أجل أطفالها وكانت تريد أن توفر لهم احتياجاتهم وأن تلحقهم بالمدرسة وتحلم بأن يحصلوا على التعليم الذي كانت تتمناه لهم.

 

عاشت عفاف وأطفالها نحو سبعة أشهر في مصر وكانت تعمل بشكل شبه يومي لتوفير احتياجاتهم حتى إنها اشترت هاتفها بعد شهور من التعب والعمل وكان بالنسبة لها حلم صغير فرحت بتحقيقه.. لكنها رحلت وتركت الهاتف الذي لم يمهلها القدر حتى تفرح به طويلًا.

 

وفي يوم الحادث خرجت عفاف كعادتها للعمل في إحدى المزارع لكن رحلة العودة لم تكتمل إذ انقلبت الحافلة الذي كانت تقل العاملات على طريق الضبعة بمدينة السادس من أكتوبر لتفارق عفاف الحياة.

 

رحلت عفاف التي جاءت إلى مصر بحثًا عن الأمان وعملت لتوفر لأطفالها حياة أفضل وتركت خلفها ثلاثة أطفال لم يكن لهم من يعولهم مثلها.

 

اليوم لا يبقى لأطفالها سوى ذكريات أمهم وصورتها بينهم وقصة امرأة حملت عبء النزوح وفقدان الزوج وقسوة العمل وكل ذلك من أجل أن تمنح أبناءها فرصة في الحياة والتعليم الأطفال اليوم لا يتعلمون وهم في استضافة خالتهم بالقاهرة

 

رحم الله عفاف آدم وغفر لها وربط على قلوب أطفالها وأهلها وألهمهم الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا