آخر الأخبار
من الذي سرب المعلومة لـ"رشان"؟ بتوجيه من البرهان رئيس الوزراء يعتذر لمدير أراضي الخرطوم وإعادته للخدمة بعد فصله جامعة الخرطوم تصدر توجيهات صارمة تتعلق بالمظهر العام والي شمال دارفور يستعرض أوضاع الولاية والنازحين جهاز الأراضي ينذر بإزالة 154 مخالفة على الشارع العام جنوبي أبوسعد بأم درمان إجراء أول عملية لإستبدال مفصل ( الرُكبة ) بمستشفى شرق النيل كبري الحلفايا .. أولويات إعادة الإعمار وزير الصحة يعلن 2026 عاماً للتحول الرقمي عبدالرحمن الصادق المهدي يطلق مناشدة شخصية للرئيس سلفاكير لجنة تقصي حول ملابسات قضية مكتب أراضي الخرطوم المستشار القانوني لمليشيا الدعم السريع يكشف عن مكان تواجد حميدتي مرة أخرى.. سلمى عبد الجبار.. ظالمة أم مظلومة؟! تقرير خطير يكشف عن إنشاء الإمارات معسكر سري في إثيوبيا لتدريب مقاتلي مليشيا الدعم السريع فولكر تورك يحذر من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام جرائم مليشيا الدعم السريع الدولة الزبائنية..وقائع جديدة في قضية مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء مركز تأشير بورتسودان .. عادل المفتي والبصمة الشبابية ترتيبات لتمكين الطلاب اللاجئين بتشاد من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا صرخات تحت الخيام: معاناة النازحين في مواجهة الجوع والبرد

عبدالرحمن الصادق المهدي يطلق مناشدة شخصية للرئيس سلفاكير

بسم الله الرحمن الرحيم 

مكتب الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي 

 

مناشدة شخصية: 

 

إلى فخامة الفريق سلفا كير ميارديت

رئيس جمهورية جنوب السودان

وإلى الإخوة في قيادة المعارضة المسلحة

 

تحية طيبة:

 

أتوجّه إليكم بهذه المناشدة الشخصية، وبروح المسؤولية التي تمليها الصلات التاريخية والأخوية، وتجارب النضال المشترك، والحرص الصادق على استقرار جنوب السودان وأمنه كبلد توأم لنا ولما لذلك من أثر مباشر على اهلنا في الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها.

 

لا شك أن ما يمرّ به جنوب السودان في هذه المرحلة الدقيقة يستدعي من الجميع أعلى درجات الحكمة وضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل الجاد على احتواء التوترات عبر العودة إلى طاولة الحوار بوصفها الإطار الأنسب لمعالجة الخلافات، وتفادي المزيد من المعاناة الإنسانية. إنها الحكمة التي ينبغي أن نعيها ونعمل بموجبها في بلدينا معا.

 

وأود في هذا السياق أن ألفت النظر إلى الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها شعبينا في جنوب السودان، وشماله، حيث لجأ عدد كبير من السودانيين إلى أشقائهم في الجنوب منذ اندلاع هذه الحرب، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين، ويحمّل القيادات مسؤولية إضافية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

 

إن الحوار، مهما بدا شاقًا، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لمعالجة القضايا السياسية، وصون الأرواح، وتهيئة المناخ اللازم لبناء الثقة، وتحقيق سلام دائم يخدم تطلعات المواطنين.

 

كما أتوجّه بنداء إلى منظمة الإيقاد، باعتبارها الإطار الإقليمي المعني بدعم السلم والأمن والتنمية في المنطقة، للنظر في تفعيل مبادرة دبلوماسية داعمة للحوار والسلام بين أهلنا في جنوب السودان، بالتنسيق مع الأطراف كافة، وبما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار البلاد وتخفيف المعاناة عن المدنيين.

 

إن المرحلة الراهنة تتطلّب تضافر الجهود، وتقديم التوافق على الخلاف، والإنصات لصوت العقل، بما يحفظ كرامة الشعوب ويصون مستقبل الأجيال القادمة.

إنه نداء يلزمنا جميعا تلبيته.

مع خالص التمنيات بأن تكلّل هذه الجهود بما فيه خير جنوب السودان، والسودان، والمنطقة جمعاء.

 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

 

٩-٢-٢٠٢٦م

قد يعجبك ايضا