آخر الأخبار
نتائج منحة الأزهر تظهر عبر منصة التحول الرقمي للتعليم العالي وزير بحكومة المليشيا يثير الجدل مندوب السودان بالأمم المتحدة يحذر بنهاية سبتمبر... بدء الاختبارات النهائية لمحول توليد كهرباء سد مروي الصادق الرزيقي يكشف تطورات جديدة بشأن قضية الصحفي عطاف في مصر الحارث إدريس يتساءل عن إجراءات ردع جرائم مليشيا الدعم السريع الكشف عن آخر تطورات قضية الصحفي عطاف محمد مختار المحتجز في مصر وفاة عريس وعروسته بالنيل الأبيض والي الجزيرة يكشف نسبة عودة المواطنين إلى مناطقهم مجلس الأمن أمام معركة حظر السلاح... تمديد عقوبات دارفور دون حسم الخلاف روسيا تتمسك بموقفها الرافض لتوسيع حظر الأسلحة في السودان خلافات حول غنائم تنتهي بمقتل عنصرين من المليشيا في نيالا البرهان يزور البروفيسور علي شمو انتشال جثمان شابة من بئر مهجورة بالمناقل البرهان يسجل زيارة لمنزل الفنان أبو عركي البخيت الشمالية تبحث ترتيبات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة وضبط الأسعار  تفاصيل نجاة أسرة سودانية من سقوط صاروخ جنوب السعودية تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري .. أم وضاح تكتب عن جملة أربكت خطواتها تطمينات لطلاب الشهادة السودانية المتأخرين بـ "شرق تشاد" والي الجزيرة يكرم الأولى على مستوى الولاية 

عبدالرحمن الصادق المهدي يطلق مناشدة شخصية للرئيس سلفاكير

بسم الله الرحمن الرحيم 

مكتب الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي 

 

مناشدة شخصية: 

 

إلى فخامة الفريق سلفا كير ميارديت

رئيس جمهورية جنوب السودان

وإلى الإخوة في قيادة المعارضة المسلحة

 

تحية طيبة:

 

أتوجّه إليكم بهذه المناشدة الشخصية، وبروح المسؤولية التي تمليها الصلات التاريخية والأخوية، وتجارب النضال المشترك، والحرص الصادق على استقرار جنوب السودان وأمنه كبلد توأم لنا ولما لذلك من أثر مباشر على اهلنا في الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها.

 

لا شك أن ما يمرّ به جنوب السودان في هذه المرحلة الدقيقة يستدعي من الجميع أعلى درجات الحكمة وضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل الجاد على احتواء التوترات عبر العودة إلى طاولة الحوار بوصفها الإطار الأنسب لمعالجة الخلافات، وتفادي المزيد من المعاناة الإنسانية. إنها الحكمة التي ينبغي أن نعيها ونعمل بموجبها في بلدينا معا.

 

وأود في هذا السياق أن ألفت النظر إلى الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها شعبينا في جنوب السودان، وشماله، حيث لجأ عدد كبير من السودانيين إلى أشقائهم في الجنوب منذ اندلاع هذه الحرب، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين، ويحمّل القيادات مسؤولية إضافية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

 

إن الحوار، مهما بدا شاقًا، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لمعالجة القضايا السياسية، وصون الأرواح، وتهيئة المناخ اللازم لبناء الثقة، وتحقيق سلام دائم يخدم تطلعات المواطنين.

 

كما أتوجّه بنداء إلى منظمة الإيقاد، باعتبارها الإطار الإقليمي المعني بدعم السلم والأمن والتنمية في المنطقة، للنظر في تفعيل مبادرة دبلوماسية داعمة للحوار والسلام بين أهلنا في جنوب السودان، بالتنسيق مع الأطراف كافة، وبما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار البلاد وتخفيف المعاناة عن المدنيين.

 

إن المرحلة الراهنة تتطلّب تضافر الجهود، وتقديم التوافق على الخلاف، والإنصات لصوت العقل، بما يحفظ كرامة الشعوب ويصون مستقبل الأجيال القادمة.

إنه نداء يلزمنا جميعا تلبيته.

مع خالص التمنيات بأن تكلّل هذه الجهود بما فيه خير جنوب السودان، والسودان، والمنطقة جمعاء.

 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

 

٩-٢-٢٠٢٦م

قد يعجبك ايضا