آخر الأخبار
السودان يتبادل الخبرات مع رواندا في المجال الشرطي إنشقاق قائد المجموعة 188 وأبناء قبيلة ود حامد وعبد الرحيم دقلو يأمر بتجريده من السلاح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت بيان من الجيش السوداني بشأن إسقاط مسيّرة استراتيجية طه سليمان في مرمى الانتقادات بعد ظهوره في حفل بالإمارات بالصور... الدفاعات الأرضية للجيش تُسقط مسيّرة قرب ربك بالنيل الأبيض البرهان يعزي القيادة اليمنية في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وزير العدل يصف 15 أبريل بالمنعطف التاريخي في مسار السودان تأجيل الدراسة بالجزيرة بيان عاجل لأساتذة جامعة الخرطوم بشأن تأخر مرتبات مايو مصدر إيراني ينفي مزاعم ترمب بشأن الاتفاق النووي حسين الصادق يشعل ليالي القاهرة بحفل جماهيري ضخم جبريل والبنك الأفريقي للتنمية يبحثان دعم التعافي الاقتصادي في السودان والي الخرطوم يتعهد بحسم ملف أراضي الأزيرقاب مباحثات سودانية روسية رفيعة تبحث تطورات الحرب في السودان الأمن السيبراني يؤكد تأمين منصة “سوداباس” وإدارة بياناتها وطنياً نجاة طارق كجاب من حادث مروري عقب مجزرة دار حامد... درع السودان ينسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المدنيين إدانة رسمية لهجوم المرة بغرب بارا واشنطن تستفسر كينيا عن أسباب وجود حميدتي على أراضيها

حسابات آبي أحمد الخاسرة

حسابات آبي أحمد الخاسرة..

رشان أوشي 

 

في عالم السياسة، لا توجد صدفة؛ فما حدث بالأمس من هجوم عبر الطيران المسيّر الاستراتيجي على محيط مطار الخرطوم ومواقع عسكرية متفرقة، وما سبقه من اعتداءات على إقليم النيل الأزرق، ليس إلا مخطط مدروس تحاول فيه “أبوظبي” استخدام إثيوبيا كأداة لضرب مصالح السودان، وعرقلة الدور السعودي في المنطقة، بعد أن فشلت كل محاولات السيطرة على القرار الوطني من الداخل.

 

وفي ذات السياق، يعاني الرئيس الإثيوبي “آبي أحمد” من أزمات داخلية حادة وانقسامات تهدد وحدة بلاده، ولكي يحافظ على كرسيه، وجد في المال والسلاح الإماراتي “طوق نجاة”. فالإمارات لم تبخل عليه بالتمويل، بل واشترت له الطائرات المسيّرة (الدرون) التركية التي استخدمها سابقاً في حروبه ضد إقليم “التقراي”.

واليوم تفتح له الأبواب ليكون جزءاً من مشروعها الهادف لزعزعة استقرار المنطقة؛ طمعاً في ثروات الشعوب التي لا يمكن نهبها إلا في مناخات الفوضى.

 

الأمر لم يعد سراً، فقد تحولت مناطق إثيوبية مثل “بني شنقول” المتاخمة لإقليم النيل الأزرق، ومناطق في إقليم “الأمهرا”، إلى معسكرات تدريب ومنصات انطلاق للطيران المسيّر الاستراتيجي. هناك، يتم تدريب مقاتلين يتبعون للمتمردين “جوزيف تكة” و”حمودة البيشي” تحت إشراف وتخطيط اثيوبي مباشر ، لتكون هذه المناطق خنجراً مسموماً في خاصرة الدولة السودانية.

 

لكن التاريخ القريب يخبرنا أن الدولة السودانية تمتلك نفساً طويلاً؛ فمثلما نجح جهازا المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية في “حرب المعلومات” وتحجيم الدور التشادي،الذي تراجع كثيراً بعد أن كان داعماً أساسياً لمليشيا آل دقلو ،فإنهما قادران اليوم على تكرار السيناريو ذاته مع إثيوبيا.

السودان ليس لقمة سائغة، ومن يظن أن السلاح والمال الإماراتي يمكن أن يكسر إرادة دولة بحجم السودان فهو واهم. إن القصاص للسيادة الوطنية قادم، ودولة المؤسسات ستعرف جيداً كيف تعيد كل “مخلب” إلى جحره، وتستعيد هيبتها في القريب العاجل.

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا