آخر الأخبار
المليشيا تعتقل طبيب شهير بالضعين ضبط زيت فول «مغشوش» بالقضارف نبش جثمان يكشف ملابسات وفاة فتاة في دار السلام الطلس والتدليس البئيس عند أشاوس تأسيس!!! قطر تعلن موقفها الثابت الداعم لوحدة السودان محافظ الكرمك يكشف تحركات مرتزقة عبر مطار أسوسا دلائل جديدة تشكك في صور تحقيقات الأسلحة الكيميائية بالسودان لقاء بين كامل إدريس ومأمون حميدة اعتقالات جديدة للحركة الشعبية في كاودا طعن عامل بجامعة الجزيرة... الشرطة تكشف ملابسات الجريمة قرارات اقتصادية عاجلة بنهر النيل حادث سير لمدير محطة بدر للطيران بكمبالا كباية شاي تتسبب في اغتيال قيادي بالدعم السريع هيئة قيادة الشرطة تناقش الموقف الأمني والجنائي بالبلاد تمبور يدعو لحوار سوداني - سوداني خالٍ من التدخلات الخارجية في سياق جرائمها اليومية .. المليشيا تغتال مواطن في طريقه للسوق لجنة الأمل تعلن إكتمال تفويج أساتذة الجامعات ضمن جهود العودة الطوعية توجيه بتفعيل قرار تركيب كاميرات مراقبة في القطاعات العامة والمحال التجارية بالخرطوم عقار يبحث مع السفير السعودي بالسودان جملة من الموضوعات المشتركة محامٍ مصري يلوّح بإجراءات قانونية ضد خريطة نشرتها سفارة السودان بالقاهرة

جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن

متابعات : الوجهة 24 

 

كتب وزير الصحة ، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، منشوراً بعنوان «حصة مجاناً من ديلاي»، استعرض خلاله حواراً دار بينه وأحد المواطنين أثناء توقفه في منطقة ديلاي خلال رحلة من بورتسودان إلى كسلا.

 

وقال هيثم: «كما تعودنا في مسيرنا من البورت إلى كسلا ننزل قهوة ديلاي في منتصف الطريق، نصلي فيها ونشرب القهوة (ومارب أخرى)، وكمان نأخذ خشم خشمين مع عمك حسب الله».

 

وأضاف: «مرة قال لي: تعرف يا السيد الوزير نحن المواطنين ديل الواحد داير ليه بس بطاقة محل ما يمشي يلقي علاجو ويتعالج. درس مجاني عن دورنا بي نضارة المواطن البسيط، مش ياها التغطية الصحية».

 

وتابع وزير الصحة: «نحن نقعد ونقوم.. نلت ونعجن.. نخطط ونستترج (من استراتيجية)، وفي النهاية نصل للخلاصة الوصل ليها عمنا حسب الله في قعدة قهوة، ومن غير ظيطا وظمبريتا وبعبارات بسيطة دون تعقيد وتقعيد وأنقلزة».

 

وأشار إلى أنه «رغم أننا نحتفل هنا وهناك بجهاز حديث أو افتتاح مستشفى أو مركز تشخيصي متطور، إلا أنه ليحزنني أن أرى مريضاً عاملين ليه كشف ما عندو حق العملية، وأخاف أن يأخذه المرض ونحن عنه غافلون».

 

وقال الوزير: «دي القصة من الآخر، فتح المستشفيات وتشغيلها خطوة، ووفرة الحبة والحقنة والدواء خطوة برضو كويسة، لكن الخطوة المهمة قالا عم حسب الله، دي روشتة المواطن ما في شك. لو حققناها لكان خيراً لنا وأشد تثبيتاً».

 

وختم هيثم قائلاً: «ده الحل، وزي ما قالوا الحل في الـ(تأمين)، إن قلنا خير لا بدورلو سيف لا درقة، وإن (طنشنا) يروح شمار في مرقة».

قد يعجبك ايضا