آخر الأخبار
حقائق لا يمكن تجاوزها في معادلات المستقبل السوداني حملات أمنية بالخرطوم تطيح بـ69 أجنبياً مخالفاً للإقامة جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن الكشف عن خسائر فادحة للمليشيا في عمليات شمال وغرب كردفان السجن 20 عاماً لمدان في قضية اعتداء جنسي على قاصر بشندي سلطات وادي حلفا تكشف حقيقة مسلخ ذبح الكلاب وزارة الصحة تكشف حقيقة عودة الكوليرا المالية تكشف حزمة إجراءات جديدة لرفع الإيرادات رئيس الوزراء يطلع على خارطة طريق لإعفاء ديون السودان جدل واسع في وادي حلفا بعد العثور على جلود كلاب مسلوخة عفو رئاسي عن قيادات قحت انهيار منازل ومحلات تجارية غربي الجزيرة الكشف عن آخر تطورات صيانة كهرباء سد مروي تصاعد التوتر في كاودا... حركة الحلو تعتقل 6 عاملين في المجال الإنساني مناوي: نريد سوداناً لا يبنى على الإقصاء والإنتقام إتفاق جوبا … هل أصبح السلام فوق الشعب؟ ولا العافية درجات؟ والي الخرطوم يتعهد بالوقوف مع أي معلم يتعرض للعنف مبارك الفاضل يحذر من إقامة حوار داخل السودان الكشف عن مقابر جماعية لـ 25 مدنياً أعدمتهم المليشيا بالكرمك "بنكك" وكلمة المرور .. من المسؤول؟

جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن

متابعات : الوجهة 24 

 

كتب وزير الصحة ، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، منشوراً بعنوان «حصة مجاناً من ديلاي»، استعرض خلاله حواراً دار بينه وأحد المواطنين أثناء توقفه في منطقة ديلاي خلال رحلة من بورتسودان إلى كسلا.

 

وقال هيثم: «كما تعودنا في مسيرنا من البورت إلى كسلا ننزل قهوة ديلاي في منتصف الطريق، نصلي فيها ونشرب القهوة (ومارب أخرى)، وكمان نأخذ خشم خشمين مع عمك حسب الله».

 

وأضاف: «مرة قال لي: تعرف يا السيد الوزير نحن المواطنين ديل الواحد داير ليه بس بطاقة محل ما يمشي يلقي علاجو ويتعالج. درس مجاني عن دورنا بي نضارة المواطن البسيط، مش ياها التغطية الصحية».

 

وتابع وزير الصحة: «نحن نقعد ونقوم.. نلت ونعجن.. نخطط ونستترج (من استراتيجية)، وفي النهاية نصل للخلاصة الوصل ليها عمنا حسب الله في قعدة قهوة، ومن غير ظيطا وظمبريتا وبعبارات بسيطة دون تعقيد وتقعيد وأنقلزة».

 

وأشار إلى أنه «رغم أننا نحتفل هنا وهناك بجهاز حديث أو افتتاح مستشفى أو مركز تشخيصي متطور، إلا أنه ليحزنني أن أرى مريضاً عاملين ليه كشف ما عندو حق العملية، وأخاف أن يأخذه المرض ونحن عنه غافلون».

 

وقال الوزير: «دي القصة من الآخر، فتح المستشفيات وتشغيلها خطوة، ووفرة الحبة والحقنة والدواء خطوة برضو كويسة، لكن الخطوة المهمة قالا عم حسب الله، دي روشتة المواطن ما في شك. لو حققناها لكان خيراً لنا وأشد تثبيتاً».

 

وختم هيثم قائلاً: «ده الحل، وزي ما قالوا الحل في الـ(تأمين)، إن قلنا خير لا بدورلو سيف لا درقة، وإن (طنشنا) يروح شمار في مرقة».

قد يعجبك ايضا