البرهان يتوعد بإجراءات حاسمة بعد هجمات مسيّرة على مطار الخرطوم
متابعات : الوجهة 24
أعلن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، استعداد الجيش السوداني الكامل للدفاع عن البلاد، في أعقاب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار الخرطوم يوم الاثنين.
وقال البرهان، في تصريحات لموقع “ميدل إيست آي”، إن “القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأراضي السودانية والشعب السوداني، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، حال تأكد انطلاق الطائرات المسيّرة من داخل الأراضي الإثيوبية عقب اكتمال التحقيقات”.
في السياق، أفاد مصدر استخباراتي سوداني بأن القوات المسلحة والقوات المشتركة شرعت في ترتيبات لنشر مكثف بولاية النيل الأزرق المتاخمة لإثيوبيا، إلى جانب منطقة الفشقة الحدودية، تحسباً لأي تطورات ميدانية.
وأشار المصدر إلى توقعات بتصاعد وتيرة الهجمات، في ظل التدهور المستمر في العلاقات بين السودان وإثيوبيا، وتزايد احتمالات المواجهة المباشرة بين البلدين.
من جانب آخر، كشفت مصادر حكومية واستخباراتية أن إثيوبيا لم ترد على طلبات رسمية سودانية لتوضيح موقفها من الهجمات، كما لم يُعقد لقاء بين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس مجلس السيادة حتى الآن.
واتهمت الحكومة والقوات المسلحة السودانية دولة الإمارات العربية المتحدة بالتورط في دعم هجمات الطائرات المسيّرة التي تنفذها قوات الدعم السريع.
وفيما يتعلق بحركة الطيران، أوضح مصدر بهيئة الطيران المدني أن الرحلات الجوية من وإلى مطار الخرطوم توقفت لأسباب أمنية، مؤكداً أن الأضرار الناجمة عن الهجمات طفيفة ويمكن معالجتها في وقت وجيز.
وأضاف أن الهجمات استهدفت تعطيل استئناف الرحلات الدولية التي كان مقرراً انطلاقها في الرابع من مايو الجاري إلى عدد من الدول المجاورة.
وبحسب مسؤولين، كان مطار الخرطوم يستقبل الرحلات الداخلية والدولية عبر مطار بورتسودان، قبل أن يتم تطويره مؤخراً لاستئناف الرحلات الدولية المباشرة.
إلى ذلك، أفادت مصادر وشهود عيان بأن الهجمات لم تقتصر على مطار الخرطوم، بل شملت مواقع أخرى بينها قواعد جوية عسكرية، حيث تمكنت الدفاعات الأرضية من التصدي لها.
وأكد مصدر عسكري أن أنظمة المراقبة والرادار أسهمت في اعتراض طائرات مسيّرة استراتيجية في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، إلى جانب منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم.