ودِّعوا كامل وحكومته .. فقد فشل في كل شيء _ الهندي عز الدين يكتب
شهادتي لله
الهندي عزالدين
ودِّعوا كامل وحكومته .. فقد فشل في كل شيء.
~ أكمل الدكتور كامل إدريس سنةً كبيسة على كرسي رئاسة وزراء السودان ، والفشل في كل شيء سيّد الموقف.
~ إستلم كامل منصبه وكل ولايات وسط السودان بما فيها الخرطوم العاصمة ، مُحرّرة من الجنجويد خالية من التمرد ، وبعد عام فشلت حكومته في صيانة جسرين هما شمبات والحلفايا تضررا من الحرب ضرراً طفيفاً قبل سنتين ، بينما أنجزت الحكومة الإيرانية خلال أيام معدودة صيانة وإصلاح 4 كباري قصفتها الصواريخ الأمريكية والإسرائيلية قبل شهرين !!
~ الكهرباء مقطوعة في الخرطوم وكل الولايات معظم ساعات اليوم ، بسبب ضعف التوليد ومشكلات الشبكة ، ما أدى أيضاً لانقطاع المياه في بعض المدن بسبب العجز في تشغيل المحطات النيلية.
~ سعر الدولار في السوق الموازية عند تسلم كامل رئاسة الحكومة كان نحو 2700 جنيه بينما السعر اليوم حوالي 4200 جنيه ورغم ذلك يتمسك وزير المالية دكتور جبريل إبراهيم بشكل غريب بالبقاء في مقعده للسنة السابعة !!
~ أقال دكتور كامل وزيرة مجلس الوزراء دكتورة لمياء عبدالغفار قبل أكثر من شهرين ، إرضاءً لجنرال ، وما زال أهم منصب في الحكومة شاغراً حتى الآن ، والمسؤولية تشاركية بينه ورئيس مجلس السيادة في تأخير تعيين البديل.
~ إرتفع سعر لتر البنزين والجازولين نحو 4 آلاف جنيه خلال الشهرين الأخيرين فقط ، بينما زاد سعر لتر البنزين في مصر القريبة (ثلاثة جنيهات) لا غير ، والدولتان متأثرتان بحرب أمريكا على إيران ومصادر النفط واحدة.
وما يزال وزير الطاقة في مقعده حيث لم يوفر كهرباء ولم يحافظ على أسعار البترول ، وكان يزعم للصحف أن مخزون النفط كافٍ حتى شهر أكتوبر المقبل.
~ محافظ مشروع الجزيرة استنجد بالحكومة ووزير المالية قبل أيام ، لإنقاذ الموسم الصيفي المهدد بالفشل بسبب العجز في توفير تمويل الوقود والسماد ، بينما رئيس الوزراء مستغرق في رحلات صفرية عديمة النفع بين الفاتيكان ولندن وأسطنبول ، في وقت غاب فيه وزير الزراعة مشاركاً في مناشط ومؤتمرات بين مصر والمغرب !!
~ حمى الضنك تفتك بالشعب بعد الجنجويد ووزير الصحة الاتحادي يسلِّمنا وباءً بعد وباء منذ أن تسلّم الوزارة محشودةً بالقحاتة.
~ أما وزير الثروة الحيوانية الذي بشرّنا عند مجيئه من دبي ، بمدن الإنتاج الحيواني التي ستصدِّر الألبان بآلاف الأطنان إلى الخليج ، فقد تفرغ مؤخراً لكتابة مقالات دفاعاً عن كامل ، نسي الأبقار والألبان ولم ينس نصيبه من الدنيا ، إذ أطل علينا الوزير في مقطع فيديو بلباس رياضي في إحدى صالات “الجيم” بأم درمان ، يحدّثنا عن فوائد الرياضة !!
~ لقد حقق الدكتور كامل إدريس أغلى أمانيه وصار رئيساً للوزراء ، ولكن الشعب السوداني المغلوب على أمره لم يحقق أمنيةً واحدة في حياة تتوفر فيها الحد الأدنى من خدمات الكهرباء والمياه والصحة و(قفة الملاح) بأسعار معقولة.
~ ليس من العدل أن نلوم كامل وحده ، بل اللوم يقع على مَن اختاره واختار له مستشاريه واعتمد وزراءه وهو الرئيس البرهان.
~ إنني أدعو صادقاً السادة منظمي حفلات وداع السفير السعودي علي بن حسن جعفر ، أن يواصلوا كفاحهم لتنظيم حفلات وداع مشابهة للدكتور كامل الطيب إدريس.
~ الله غالب.