اتفاق بين النقل البري وأصحاب البصات لتخفيض الجبايات ومراجعة تعرفة العيد
متابعات : الوجهة 24
عقدت الغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية اجتماعاً مشتركاً مع مدير إدارة النقل البري محمد شريف محمدين صبي، ناقش جملة من القضايا المتعلقة بزيادة التعرفة المؤقتة للبصات السفرية خلال فترتي ما قبل وبعد عيد الأضحى، إلى جانب ملفات الضرائب والزكاة والجبايات الحكومية.
وخلص الاجتماع إلى تفاهمات وُصفت بالكاملة بين الجانبين بشأن معالجة الأعباء المالية المفروضة على قطاع النقل، بما في ذلك رسوم الطرق والجسور والضرائب والزكاة، حيث أبدى مدير إدارة النقل البري تفهماً واضحاً لمشكلات القطاع، مع التزام بالنظر في إمكانية تخفيف الأعباء المفروضة عليه.
وأكد رئيس الغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية قريب الله البدري أن الأسطول الحالي للبصات داخل البلاد قادر على تغطية حركة النقل بين الولايات لفترة تمتد إلى خمس سنوات، داعياً إلى إيقاف استيراد البصات الجديدة خلال هذه الفترة بهدف تحقيق استقرار السوق وحماية القطاع المحلي.
كما أعلن عن تكوين لجنة مشتركة لحصر الأضرار التي لحقت بالبصات والمخازن تمهيداً لعرضها في ورشة عمل متخصصة ومعالجتها بصورة شاملة.
من جانبه، كشف الأمين العام للغرفة اللواء إبراهيم مصطفى عن التوصل إلى اتفاق مع إدارة النقل البري يقضي بتخفيض الرسوم والجبايات الحكومية بنسبة تصل إلى 95%، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء عقب اجتماعات موسعة استندت إلى خطاب رسمي مرفوع للجهات المختصة وتوصيات من وزارة النقل والبنى التحتية، مؤكداً وجود تجاوب كبير من إدارة النقل البري.
واتفق الطرفان على تنظيم ورشة عمل عقب عطلة عيد الأضحى المبارك برعاية وزارة النقل، بمشاركة كافة الجهات ذات الصلة، تسبقها زيارات ميدانية لتقييم أوضاع القطاع على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، أوضح أمين المال بالغرفة الشريف عوض الكريم أن الزيادة المؤقتة في تعرفة النقل خلال فترة العيد تأتي نتيجة عودة البصات في رحلات شبه فارغة وارتفاع تكاليف التشغيل، مبيناً أن الهدف منها سد الفجوة بين رحلتي الذهاب والإياب.
وأكد أن قطاع البصات السفرية يمثل العمود الفقري لنقل الركاب بين الولايات، مشدداً على أن معالجة الرسوم والجبايات ستسهم في استقرار الأسعار وتخفيف العبء عن المواطنين.