ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة
متابعات : الوجهة 24
أشاد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، بالدور المحوري الذي يضطلع به جهاز المخابرات العامة في معركة الكرامة وحماية الاقتصاد الوطني، لا سيما في التصدي لمحاولات تهريب الآثار وحماية الهوية السودانية.
جاء ذلك خلال وقوفه بمقر رئاسة الجهاز بولاية نهر النيل بمدينة الدامر على ضبطية أثرية كانت معدة للتهريب خارج البلاد، حيث تمكن جهاز المخابرات العامة من إحباط العملية واستعادة عدد من القطع الأثرية.
وأكد الإعيسر أن محاولات المرتزقة والعابرين للحدود استهدفت السطو على الآثار وطمس الهوية السودانية، إلا أن يقظة الأجهزة النظامية أسهمت في استرداد مئات القطع الأثرية المنهوبة من عدة مناطق بالبلاد.
وشدد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة على أن الجهود ستتواصل دون توقف لاستعادة كافة الآثار المنهوبة، قائلاً: «لن يهدأ لنا بال حتى يتم استرداد كافة الآثار المنهوبة»، مشيراً إلى أن الوزارة نجحت عبر مجلس الوزراء في إبرام اتفاقيات دولية لحماية التراث الثقافي بما يضمن استرداد القطع المهربة.
وأضاف أن السودان يمتلك علاقات فاعلة مع منظمات دولية وجهات مختصة بحماية التراث، وسيتم توظيفها لتعزيز جهود استرداد كل ما تم تهريبه.
من جانبه، أشاد والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، بجهود جهاز المخابرات العامة في حفظ أمن الولاية وحماية الاقتصاد الوطني والتصدي للمهددات، مؤكداً تناغم وتنسيق الأجهزة الأمنية في ترسيخ الأمن والاستقرار، معلناً تقديم الدعم للقوة التي نفذت عملية الضبط.
بدوره، أكد اللواء أمن ياسر علي بشير، مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، أن الجهاز سيظل عيناً ساهرة ويداً حازمة في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو العبث بمقدراته وتراثه الوطني.