آخر الأخبار
الكشف عن موعد عودة كهرباء سد مروي إلى الشبكة القومية اجتماع عسكري في جوبا الطوف المشترك يداهم أوكاراً للظواهر السالبة بشرق النيل خلاف مالي ينتهي بمقتل أسرة كاملة في التجمع إبراهيم جابر يترأس اجتماعاً مهماً بشأن الأمم المتحدة قرارات جديدة تخفض أسعار الغاز والجازولين بنهر النيل «كان يسأل عن الموت».. قصة مؤثرة لوفاة الطفل صلاح أثناء عملية إيقاف التطعيم الدولي بمطاري الخرطوم وبورتسودان مصادر تكشف مخططاً لتمرير مسار سياسي عبر «الخماسية الدولية» الشرطة تكشف حصيلة البلاغات والقبض خلال شهر يوليو الجاكومي يكشف تفاصيل لقاء البرهان... عفو رئاسي وتهيئة الأجواء للحوار تفلتات سوق ليبيا .. هل عجزت السلطات الأمنية عن حسمها؟ تحالف صمود يرفض دعوة البرهان للحوار السوداني سوداني ويشترط وقف الحرب ـ بيان لجنة أمن ولاية الخرطوم توجه بضبط المركبات دون لوحات و المواتر البرهان يبدأ اليوم مشاورات الحوار السوداني ـ سوداني مقتل مسؤول حكومي خلال إعتداء مسلح بجنوب كردفان مناوي من كمبالا: مرحلة العودة والبناء بدأت المدن.. إعادة التوصيف الوظيفي السفارة السودانية بالرياض تعلن توقف إستخراج وتجديد الجوازات موقتاً محامٍ مصري يتحرك قانونياً ضد خطاب العنصرية

«كان يسأل عن الموت».. قصة مؤثرة لوفاة الطفل صلاح أثناء عملية

متابعات: الوجهة 24 

 

الشاعر خليفة عثمان خليفة يروي قصة وفاة الطفل صلاح بسبب البنج الكامل ويكتب…

 

وتتواصل الاخطاء الطبية

…. …. …..

تهيأت الكاسنجر الوديعه للفرح القادم

ولبست ابهي حلة علي ايقاع مديح

اولاد حاج الماحي الذي تقف قبته شاهدا علي الحب والوفاء ولم لا والذي يرقد فيها،

هام بحب الصادق المصدوق محمد عليه افضل الصلاة والسلام.

فالاخ ابازر سيدون كان يعد العدة لختان ابنه صلاح الذي يبلغ من العمر ست سنوات فقط

ولان علاقات والده واسعه سارت الترتيبات علي قدم وساق، والصبي فرحان كأنه يوم زواجه.

ولكن مايزعج والده تلك الاسئلة التي بدأ يطرحها ذلك الطفل..

مثل اين جدي سيدون وجده سيدون توفي قبل ان يولد، وفي اليوم التالي سأل والده (انت يا ابوي لو مشيت لي الله الله دا عندو سكاكين؟ وجاوبه ابوه بقدر عقله، بان الله رحيم بالعباد والزول الفالح زيك كدا بديهو حاجات سمحه تفاح، وعنب، وحليب، وبدأ يعد الاشياء، التي، يحبها،ابنه ولكن.. الوساوس بدات تنتاب والده ابازرسيدون و هو يستغفر، ربنا يعدي العملية دي علي خير، فالطفل صلاح لديه ماء في الخصية تحتاج لعمليه

ولان العملية، بسيطه جدا تقرر ان تجري هي والختان معا،

اتصل والده بعدة اطباء هل يقوم باخده

الي مصر، فقالوا له الامر بسيط لايحتاج.

ولازال صلاح يطرح الاسئله التي تتعلق

بالله والملأ الاعلي وجده سيدون

كانه يضع قدما في الدنيا وقدما في الاخره

قبل الختان بيوم واحد، وضعت وجبة

الغداء وقال الطفل لوالده انا الليله

انا داير أاكلك بيدي واصر علي ذلك

واخذ يقطع الخبز بيده الصغيره ويضعها في فم ابيه، وزاد خوف ابيه واحس

ان هناك شي ما سوف يحدث،

ثم استغفر، ايضا وتعوز من الشيطان الرجيم.

وتزكر والده ان هذا الطفل كان يصلي

الاوقات الخمسه بزاوية جده التي تقع جوار المنزل وعند حضور ولده

يقدم له تقريره اليومي عن اخوته من صلي ومن لم يصلي في الزاويه.

ولايذكر له اي شي غير الصلاه

وقال باذن الله سوف يحفظه الله مثلما حافظ علي صلاته.

ولكن اسئله الطفل صلاح التي تبدو كعبد صالح، كشف عنه الحجاب تفتح جحيم

المخاوف والظنون علي قلبه مع كل دقة

وكل نبضة، فاخذه وذهب به لعدد من الاطباء واعاد الفحوصات عدة مرات وكلها اكدث ان الامر بسيط والعمليه ابسط البساطه نفسها، وعندما سدت الفحوصات واقوال الاطباء اي مهرب من العمليه التي كان ابازر ينوي عدم اجراءها لابنه باي زريعة، حاول ان يجد المخرج عند ابنه ولكن لم يبدي الطفل اي خوف او تردد فعندما ذهبوا الي المستوصف كان يرتدي (جلباب الطهور) الزاهي

والحريره في يده والهلال في جبينه

ويردد ابشروا ابشروا ولكن قلب والده

(مقبوض) ويشعر بضيق شديد،

وكان يرجوا ان ينطق ابنه بكلمه، بعبارة، بحرف، يوحي انه حائف او متردد لياخذه

ويذهب الي البيت ويترك الامر كله،

ولكن ابنه نظر اليه وقال له بكل براءه

ياابوي انت ماداير العمليه دي نخليها؟ فقال له والده ايوه ياخي، ولكن الطفل صلاح فاجأءه لا يا ابوي مانخليها!

ودخل برجيله الي المعمل وشمر عن ساعده الصغير لاخذ عينه من دمه

كاجراء اخير بكل شجاعه، ثم دخل علي الطبيبه وقال لها اربطي لي الحريره دي سمح والهلال دا، ودخل لمكان التخدير برجليه ايضا وهنا احس،

والده بثقل في الحركه فطلب من والدته مرافقته الي مكان التخدير، بعد دفائق

حضرت والدته وقالت لابيه الشافع دا

قال لي كلام غريب فقال لبها بهلع حاول انه يخفيه ماذا قال ؟ فاخبرته انه قال لها: انا ح اخش جوه يركبو لي جناحين وح اطير السماء،

انت وابوي ح تعملوا شنو؟

وكان رد والدته ما ح نخليك تمشي

وهنا تأكدت مخاوف والده ولكنه طمئن زوجته..

تم اجراء العمليه بنجاح وتم اجراء الختان

بنجاح ولكن …

انتهي الزمن المقرر لزوال التخدير

ولكن الطفل صلاح ابازر سيدون لم يصحو

ونام نومته الاخيرة، وطار بأجنحة الطفوله الي الملا الاعلي،

ورحل لرب رحيم كان يسأل كيف

سيعامله اذا ذهب اليه، وهناك سوف يلتقي بجده سيدون الحافظ لكتاب

الذي كان يسال عنه وعن مكانه وهو لم يراه لانه توفي قبل ان يولد.

وهكذا انقلبت مراسم الافراح الي مراسم

احزان ولانقول الا مايرضي الله

انا لله وانا اليه راجعون

ربنا يعوض اخونا ابازر الصابر المحتسب

ووالدة الطفل صلاح الصابره المؤمنه بقضاء الله وقدره. ويجعله شفيعا لهم يوم القيامه ويحعل البركه في اخوته.

السؤال هل عمليه بهذه البساطه كانت

تحتاج لبنج كامل؟

والي متي نتواصل الاخطاء الطبيه في السودان؟

الله المستعان.

قد يعجبك ايضا