آخر الأخبار
تفاصيل أول حكم في بلاغات أحداث مسجد أنصار السنة بجبل البوم أبياه يكشف قائمة صقور الجديان قبل مواجهتي إثيوبيا وموزمبيق المليشيا تغتال ناظر قبيلة المرارايت بالفاشر مدير جهاز المخابرات يكشف سبب التدهور المعيشي في السودان رئيس الوزراء يرد على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك

من سرقة السيارة إلى التسجيلات المتداولة.. لماذا عاد اسم شيخ الزين إلى واجهة الجدل؟

خاص: الوجهة 24

عاد اسم القارئ السوداني شيخ الزين محمد أحمد إلى واجهة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تسجيل صوتي أثار جدلاً واسعاً، ورد فيه اسم الشيخ، وسط حالة من الانقسام بين مستخدمي مواقع التواصل، بين من صدّق محتوى التسجيل، ومن شكك في صحته، وآخرين اعتبروا ما يحدث امتداداً لحملة تستهدف الشيخ.

ولم يكن الجدل حول الشيخ الزين وليد اللحظة، إذ سبق أن ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من الوقائع التي وجدت طريقها إلى التداول الواسع على مواقع التواصل ووسائل الإعلام.

من خلوة القرآن إلى الشهرة

الزين محمد أحمد الزين، قارئ سوداني من مواليد العام 1982 بقرية البنية في ولاية شمال كردفان، بدأ رحلته مع حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وأتم حفظه خلال عامين بخلوة خرسي بمحلية بارا، قبل أن يلتحق بمعهد الفكي العلمي لتجويد القرآن عام 2003.

وحفظ الشيخ القرآن على يد عدد من المشايخ، من بينهم الشيخ حسن حامد والشيخ أحمد بابكر «حمدان»، قبل أن يصبح صوته واحداً من الأصوات السودانية المعروفة في تلاوة القرآن الكريم. وتذكر مصادر عن سيرته أنه حصل كذلك على إجازات في القراءة، من بينها إجازة من الأزهر الشريف.

سيارة «الزين».. واقعة تعود إلى 2017

في العام 2017، تعرضت سيارة الشيخ الزين للسرقة من أمام منزله بمنطقة الطائف في الخرطوم، قبل أن تتمكن الشرطة من العثور عليها بعد ساعات تحت جسر النيل الأزرق.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام وقتها، أُبلغت الشرطة بالواقعة، وأُحيل البلاغ إلى إدارة مكافحة سرقة السيارات لمواصلة التحريات.

الحرب.. صور الشيخ والمنزل في التداول

ومع اندلاع الحرب في السودان، عاد اسم الشيخ الزين إلى التداول من زاوية أخرى، بعد انتشار صور له وصور مرتبطة بمنزله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومع اتساع دائرة التداول، أصبحت الصفحات والحسابات تتعامل مع كل ما يتعلق بالشيخ باعتباره مادة قابلة للانتشار، في ظل غياب المعلومات الموثقة أحياناً، وهو ما جعل بعض الوقائع تختلط بالشائعات والتفسيرات الشخصية لمستخدمي مواقع التواصل.

تسجيل صوتي يشعل مواقع التواصل

وخلال الساعات الماضية، تصاعد الجدل مجدداً بعد تداول تسجيل صوتي لامرأة ورد فيه اسم شيخ الزين، لتبدأ موجة جديدة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينما تعاملت بعض الصفحات مع التسجيل باعتباره دليلاً على صحة ما ورد فيه، شككت صفحات وحسابات أخرى في محتواه، وذهبت إلى اعتباره تسجيلاً مفبركاً أو جزءاً من حملة تستهدف الشيخ.

وفي المقابل، فضّل آخرون انتظار توضيح مباشر من الشيخ نفسه، بعيداً عن ما تنشره الصفحات والحسابات المتداولة.

«كل ما أصحى الصباح ألقى كاتبين فيني حاجة جديدة»:

وفي رده على أحد الإعلاميين بشأن ما يتم تداوله، قال الشيخ الزين:

««والله أنا زاتي ما عارف، كل ما أصحى الصباح ألقى كاتبين فيني حاجة جديدة ولا مفبركين تسجيل صوتي مسجلنه بي نفرين، وبالمناسبة الحاجة دي من ٢٠١٧ من جهات معلومة».»

ويضع حديث الشيخ القضية في سياق أوسع من التسجيل الأخير، إذ يشير إلى أن ما يواجهه من تداولات وشائعات، بحسب إفادته، يعود إلى العام 2017، ويتحدث عن «جهات معلومة» دون أن يسميها في التصريح المتداول.

بين التصديق والتكذيب.. من يحسم الجدل؟

وأعاد التسجيل الأخير فتح النقاش حول طبيعة ما يُنشر عن الشيخ الزين على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل سهولة تركيب التسجيلات الصوتية وتداولها خارج سياقها.

ففي الوقت الذي يرى فيه بعض المتابعين أن التسجيل يحتاج إلى تفسير واضح، يعتبر آخرون أن مجرد تداول مقطع صوتي لا يكفي لإثبات صحته أو نسبته إلى أشخاص بعينهم.

وبين الفريقين، تظل الحقيقة مرتبطة بما يمكن التحقق منه من مصدر أصلي، أو إفادة مباشرة من أصحاب العلاقة، أو دليل فني يثبت صحة التسجيل من عدمها.

وبذلك، يبقى التسجيل الأخير حلقة جديدة في سلسلة من الجدل الذي رافق اسم الشيخ الزين خلال سنوات، من واقعة سرقة سيارته في 2017، مروراً بما تم تداوله خلال فترة الحرب، وصولاً إلى التسجيل الصوتي الأخير، بينما لا تزال مواقع التواصل الاجتماعي منقسمة بين من يصدق، ومن يكذب، ومن يطالب بالتريث إلى حين ظهور معلومات موثوقة تحسم القصة.

قد يعجبك ايضا