السودان يحاصر مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن
متابعات: الوجهة 24
طالب مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، بالحفاظ على النطاق الجغرافي للقرار الدولي 1591 الخاص بإقليم دارفور، وعدم توسيعه ليشمل كامل السودان، واعتبر أن مشروع القرار الأمريكي المطروح يمثل استهدافاً ممنهجاً للقوات المسلحة السودانية، لتجاهله ما وصفه بتدفق السلاح عبر دول معلومة.
وقال الحارث إن موقف السودان من مشروع القرار واضح، ويتمثل في تمديد تقني للنظام القائم دون تغيير نطاقاته الجغرافية، مشيراً إلى أن أكثر ما يثير القلق هو المقترحات المتعلقة بفرض حظر السلاح على كامل السودان.
وشدد على أن توسيع نطاق الحظر ليس تعديلاً فنياً، موضحاً أن المشروع لا يكتفي بتغيير النطاق الجغرافي، وإنما يضيف طائفة واسعة .
وأضاف أن نص المشروع نفسه يعرب عن القلق إزاء تدفق السلاح، متسائلاً عن سبب الإصرار على فرض قيود على السودان بأكمله، مع ترك الدول التي قال إنها تسهم في تدفق السلاح، رغم كونها معلومة لدى المجتمع الدولي.
وفي ما يتعلق بخطة السلام التي سلمها رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مجلس الأمن والمبعوث الأمريكي، أشار الحارث إلى أنها تتضمن مبادئ أساسية لإحلال السلام عبر المفاوضات، وإعلان هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً لتسهيل وصول المساعدات، إلى جانب انسحاب المليشيا من المناطق التي احتلتها.
ولفت إلى أن المقترح يتضمن إنشاء لجنة تضم واشنطن ومصر والسعودية والولايات المتحدة لدعم الانسحابات وتنفيذ الهدنة، وضمان سيادة السودان ووحدة أراضيه، ووقف تدفق الأسلحة، واستخدام الهدنة لبدء تفاوض غير مباشر، وضمان مرور المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن الخطة تؤكد كذلك على الحفاظ على القوات المسلحة السودانية، ودمج التشكيلات العسكرية الأخرى، وتشكيل حكومة انتقالية شاملة، مع استثناء الجماعات المتطرفة والأطراف التي ارتكبت انتهاكات.