«الزيادة أو التصعيد»… المعلمون يصعّدون ضد تأجيل حقوقهم
متابعات: الوجهة 24
رفضت لجنة المعلمين السودانيين ما وصفته بالتوجه لصرف مرتب شهر أغسطس دون استصحاب الزيادة المقررة، وفق قرارات مجلس الوزراء ومنشورات ديوان شؤون الخدمة، مؤكدة تمسكها بصرف المرتبات والمستحقات كاملة.
وقالت اللجنة، في بيان، إنها تتابع معلومات تفيد بوجود نية لصرف مرتب أغسطس دون الزيادة المستحقة، واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل التفافاً على القرارات والمنشورات الصادرة، وإعادة لسياسة التسويف والمماطلة تجاه حقوق العاملين.
وأكدت أن قرار مجلس الوزراء أصبح ملزماً، مشيرة إلى صدور الأمر التنفيذي من ديوان شؤون الخدمة وإحالته إلى الجهات المختصة، الأمر الذي يجعل المطلوب، بحسب البيان، هو التنفيذ الفعلي وصرف المستحقات كاملة.
وأثارت اللجنة تساؤلات حول تصريحات وكيل وزارة المالية بشأن تحسين مرتبات المعلمين خلال العام 2027، وقالت إن الحديث عن تحسين الأجور في المستقبل لا يمكن أن يكون بديلاً عن تنفيذ القرارات القائمة، التي يفترض أن يبدأ تنفيذها اعتباراً من شهر أغسطس.
وشددت على رفضها أي محاولة لصرف مرتب أغسطس مجرداً من الزيادة المستحقة، مؤكدة أن القبول بذلك يعني عملياً تأجيل الحقوق مرة أخرى.
ودعت لجنة المعلمين جموع المعلمين في جميع الولايات إلى الاستعداد لاتخاذ موقف حازم والتمسك بحقوقهم، والاستعداد للخطوات التصعيدية التي تقتضيها حماية ما انتزعوه، كما دعت المواطنين إلى مساندة المعلمين ورفض أي محاولة للالتفاف على الزيادات أو تأجيل تنفيذها.
ووضعت اللجنة الحكومة أمام مسؤوليتها، مطالبة بصرف مرتب أغسطس مصحوباً بالزيادة المقررة والمستحقات كاملة، أو تحمل مسؤولية العودة إلى مربع التصعيد.