وزير الطاقة يكشف حقيقة الاتفاق مع المليشيا في هجليج
متابعات: الوجهة 24
كشف وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، عن حجم الخسائر التي لحقت بقطاعي الكهرباء والنفط منذ اندلاع الحرب، والتي طالت البنية التحتية ومحطات التوليد والتحويل وشبكات النقل، إلى جانب توقف عدد من الحقول النفطية وتدمير مصفاة الخرطوم.

وقال إبراهيم، في حوار خاص مع قناة «الشروق» المصرية، إن الوزارة تعمل على إعادة الخدمات بالاعتماد على الإمكانيات المحلية، وإعادة تأهيل ما يمكن تشغيله، إلى جانب البحث عن استثمارات وشراكات جديدة.
وأوضح أن خسائر قطاع الكهرباء وحده تقدر بما بين 8 و9 مليارات دولار، فيما تتراوح خسائر مصفاة الخرطوم بين 3 و4 مليارات دولار، مشيراً إلى تراجع إنتاج النفط من نحو 150 إلى 200 ألف برميل يومياً قبل الحرب، إلى ما بين 60 و70 ألف برميل حالياً.
وتطرق وزير الطاقة والنفط إلى خطط إعادة تأهيل محطات الكهرباء، والاعتماد المتزايد على التوليد المائي والطاقة المتجددة، إلى جانب تطورات البارجة التركية في بورتسودان والبارجة الجديدة، ومستقبل حقول النفط ومصفاتي الخرطوم وبورتسودان.
وكشف عن تفاصيل التعاون مع مصر في مشروع الربط الكهربائي، والاستعداد لاستقبال 300 ميجاواط أو أكثر خلال أربعة أشهر.
وبشأن مستقبل اتفاق الكهرباء مع إثيوبيا، أكد المعتصم أن السودان لم يحصل على أي كهرباء من سد النهضة الإثيوبي.
وفيما يتعلق بحقل هجليج، أوضح أن وزارة الطاقة تتولى إدارته بالتعاون مع جنوب السودان، نافياً وجود أي تعاون أو اتفاق مع مليشيا الدعم السريع.