تفاصيل إجراءات أمنية معقدة للقاء حميدتي
متابعات: متابعات
كشف أعضاء وفود أهلية ومصادر في مدينة نيالا عن إجراءات أمنية معقدة تنتهي بجولة طويلة في شوارع المدينة في عملية “تمويه” للقاء حميدتي.
وقالوا إن رحلة اللقاء بحميدتي تبدأ بانتظار لساعات طويلة، حيث اضطرت بعض الوفود للمكوث شهرا قبل لقائه، وتخضع لتفتيش دقيق وتمنع من حمل أي مقتنيات شخصية بما في المسبحة والمفاتيح.
ويروي أحد أعضاء وفد أهلي التقى حميدتي في مدينة نيالا لـ«دارفور24» أنهم مكثوا في المدينة أكثر من شهر في انتظار مقابلة رئيس الحكومة لمناقشة قضايا سياسية وإنسانية، قبل أن يتلقوا الموافقة بعد أسبوعين من تقديم الطلب.
ويوضح أن مكتب حميدتي طلب منهم، قبل موعد اللقاء بأسبوعين، الاستعداد لإجراءات أمنية مشددة شملت فحص الهويات بواسطة قوات خاصة، مع منع حمل أي مقتنيات شخصية، بما في ذلك المفاتيح أو المسبحة.
وذكر أن عناصر القوة الخاصة أجرت تحقيقات فردية مع جميع أعضاء الوفد، وتركزت الأسئلة على الانتماء القبلي والعلاقات الاجتماعية والخلفية السياسية لكل شخص
وتابع: «كنا في موقع محدد منذ الصباح الباكر على أهبة الاستعداد، لكن أحدًا لم يأتِ. استمر الانتظار حتى الثامنة مساءً، حين وصلت حافلة مظللة بالكامل يصعب رؤية ما بداخلها. رافقتها قوة خاصة نفذت إجراءات تفتيش سريعة ودقيقة قبل السماح لنا بالصعود».
وأشار إلى أن المركبة جابت شوارع نيالا أكثر من ساعة دون أن يتمكنوا من معرفة وجهتهم، رغم معرفتهم الجيدة بطرقات المدينة.
وأضاف: «عند التاسعة مساءً وجدنا أنفسنا داخل مبنى مجهول ننتظر لساعات طويلة. وعند الرابعة صباحًا ظهر حميدتي فجأة برفقة عدد من مستشاريه وكبار قادته. تعرّفت من بينهم على حسن محجوب وآخرين. استمر اللقاء نحو نصف ساعة».