والي شمال دارفور يفتح النار على المجتمع الدولي بسبب مأساة الفاشر
متابعات : الوجهة 24
أكد والي ولاية شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، أن ما تعرضت له مدينة الفاشر من تدمير ممنهج وحصار وتجويع وتصفية عرقية يرقى إلى جرائم الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن تحرير المدينة بات قريباً بعزيمة القوات المسلحة والقوات المساندة.
وقال الوالي، في كلمة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط الفاشر، اليوم الأحد، إن الذين يصدرون الحروب ويدعمون التمرد ستلاحقهم دعوات أهل الفاشر المظلومين، وسيعلمون حينها ماذا تعني الحرب.
وانتقد الوالي الصمت الدولي تجاه مأساة الفاشر، موضحاً أن المدينة تعرضت لتدمير مصادر المياه والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات والمساجد ومعسكرات النازحين، وسط حصار مطبق فُرض بغرض التجويع لأكثر من 500 يوم، دون أن يتحرك المجتمع الدولي حتى لمجرد الاستنكار.
وتساءل: «أين كانت دعوات الإنسانية والهدنة عندما كانت الفاشر محاصرة، تدمر فيها المساجد على رؤوس المصلين، وتهدم المنازل على الأطفال والشيوخ والنساء، وتمارس فيها أبشع الانتهاكات؟».
وجدد الوالي العهد بالمضي على درب الشهداء لتحرير كل شبر دنسته المليشيا، مبشراً أهل الفاشر بقرب العودة إلى ديارهم.