آخر الأخبار
لليوم الثاني على التوالي .. الدمازين تحت وطأة الظلام الدراميون يطرحون رؤيتهم على طاولة الحوار السوداني ـ سوداني إسقاط طائرة مسيرة معادية جنوب منطقة الخوي عقب معارك طاحنة.. القوات المشتركة تعلن تحرير مناطق جديدة مستشفى الولادة بأم درمان يسجل حدثاً استثنائياً انفجار مادة شديدة الخطورة بنهر النيل عودة دفعة جديدة من السودانيين إلى أرض الوطن من الإسكندرية حملة تأديب إثيوبيا.. إنه من معاوية MTN توضح أسباب انقطاع الشبكة تحرك مصري سوداني جديد لملاحقة إثيوبيا بشأن أضرار سد النهضة البرهان وحميدتي ضمن قائمة عقوبات أسترالية قرار مفاجئ من والي نهر النيل بشأن مشروع أيمن مبارك السكني بعطبرة تفاصيل حملة أمنية واسعة بمايو الجيش يحبط هجوماً جوياً بالمسيرات على خشم القربة السفير حامد الجزولي يفجّر مفاجآت بشأن الدعم الخارجي للمليشيا شرطة ولاية الخرطوم تُكرم العم "يوسف أبشر" بسوق أم درمان.. وفاءً لدوره الإنساني وتأكيداً لشراكة المجت... وصلت البواخر.. فأين اختفى الوقود؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس الأناضول تكشف مركز أكبر منصات الحرب الإعلامية ضد السودان بنك الخرطوم.. إغلاق جماعي لحسابات مصرفية في شمال دارفور

لليوم الثاني على التوالي .. الدمازين تحت وطأة الظلام

الدمازين: الوجهة 24 

أدى الهجوم الذي استهدفت به مليشيا الدعم السريع، محطة الكهرباء في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق أمس الأول إلى انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه، في المدينة لليوم الثاني على التوالي.

وتعيش المدينة حالة من الظلام، في ظل أزمة الوقود وارتفاع أسعار السلع، فضلاً عن موجة نزوح واسعة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وخشية تجدد الاستهداف

وتعرضت الدمازين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إلى هجمات كثيفة بواسطة طائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الدعم السريع، ما جعل السكان يعيشون لية رعب استر خلالها القصف لأكثر من 3 ساعات.

وأسفر الهجوم عن مقتل إحدى السيدات وتدعى إلهام علي شيكان، وهي أم لثلاثة أطفال، فيما أُصيبت امرأة أخرى تُدعى آمال بشير، إثر سقوط طائرة مسيّرة على منزل مدني بحي الزهور في مدينة الدمازين.

وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن عدداً من الأسر غادر المدينة إلى بعض الولايات الأخرى، هرباً من القصف بالطائرات المسيّرة، في ظل مخاوف من استمرار الهجمات وتداعياتها على حياة المدنيين.

وأضافت المصادر أن انقطاع الكهرباء وشح المياه دفعا الأسواق والدكاكين إلى إغلاق أبوابها في وقت مبكر، ما زاد من صعوبة حصول السكان على احتياجاتهم الأساسية، بالتزامن مع أزمة الوقود وارتفاع أسعار السلع.

قد يعجبك ايضا