آخر الأخبار
توضيح عاجل حول تصريحات منسوبة للقذافي جثة امرأة بالقضارف تثير الجدل منتخب السودان للسيدات يودّع “سيكافا” بخسارة ثقيلة أمام الصومال توجيهات صارمة من لجنة أمن كرري خطوات جديدة لربط المصارف السودانية والأذربيجانية عبر علاقات مراسلة مباشرة اللون الأبيض يكسو جنازة الفنان محمد مرزبان السيادي يناقش تفاصيل حاسمة بشأن الأوضاع في البلاد رئيس الوزراء يتراجع.. حظر السلع.. وتخفيض الموظفين والعاملين!! تحرك أمني عاجل بالبحر الأحمر توقيف دعامي سابق مرتدياً زي ضابط بالجيش في الخرطوم إعادة إثارة قضية محمية الدندر أمام قيادة الدولة شخصية بارزة داخل أسرة حميدتي تعلن إنسلاخها عن المليشيا وتتقدم بطلب للإنضمام إلى الجيش السوداني يذهب الذهب من حيث أتى .. مَن يحمي ثروات السودان؟ لجنة أمن ولاية سنار تكشف تفاصيل حريق محطة سنجة التحويلية لجنة أمن سنار تكشف ملابسات حريق محطة سنحة التحويلية إحتيال على صاحب سوبر ماركت المهندسين عبر إشعار بنكك مزيف غرق أسرة سودانية بأكملها في البحر الأبيض المتوسط أماني الطويل توضح بشأن دعوتها الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ الأبيض الوسط الفني يودع الفنان محمد مرزبان بعد حادث مأساوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء

خبراء يتوقعون القضاء على التمرد خلال عام!

تقرير: الوجهة 24

مضت ثلاثة أيام من العام الجديد ويأمل السودانيون في انتهاء الحرب وعودتهم إلى منازلهم.

على الصعيد الميداني، تواصل القوات المسلحة تقدمها في كافة محاور القتال، محققة انتصارات متتالية على قوات الدعم السريع، وآخرها في الخرطوم والفاشر.

ويتوقع الخبراء أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.

ويأمل المحلل السياسي محيي الدين إبراهيم أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، وقال في تصريحات للوجهة 24 : “التمرد الذي قادته مليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة بهدف الاستيلاء على السلطة، مع حلفائها من القوى المدنية في تحالف المجلس المركزي، أدى إلى تهجير المواطنين السودانيين من منازلهم وقتل الآلاف من الأطفال والنساء، مما قاد إلى أزمة إنسانية في كافة أنحاء البلاد.” وأضاف: “الأوضاع الآن تشير إلى أن القوات المسلحة تتقدم بصورة ثابتة في جميع المحاور، لا سيما في ولاية الخرطوم والجزيرة، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.”

وأكد محي الدين أن الجيش لن يكون شريكًا كما كان في بداية تشكيل حكومة حمدوك الأولى والثانية، بل سيكون الضامن الأول. وأضاف: “الجيش هو الذي سيدير الفترة الانتقالية بالتساوي مع القوى المدنية، وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة. لكن يجب أن يتم الاتفاق على جميع تلك المراحل مسبقًا.” وأوضح أن “الجيش بعد إعلان أعضاء مجلس السيادة العسكريين أنهم ليس لديهم رغبة في العمل السياسي، وأن مهمتهم تنتهي بانتهاء الحرب، إن هذا الأمر غير صحيح. الحرب لن تنتهي إلا إذا تم وقف إطلاق النار الشامل وصياغة آليات لتنفيذه، فضلاً عن الترتيبات الأمنية لتنظيم كافة الجيوش وتأهيلها لتكون جيشًا واحدًا مهنيًا ومحترفًا يتبع للدولة. ولن تتم هذه الإجراءات ما لم يكن الجيش موجودًا في السلطة ويشارك بشكل حقيقي.”

وتوقع محي الدين أن الحرب ستنتهي ويعود المواطنون إلى منازلهم، لكنه أضاف: “لن يتحقق ذلك إلا بتوفر الإرادة من جميع الأطراف، وتحقيق العدالة ضد الجناة الذين انتهكوا حقوق المواطنين من قبل مليشيا الدعم السريع. لتحقيق انتقال حقيقي للسلطة، يجب أيضًا إجراء حوار سوداني – سوداني لمناقشة القضايا الخلافية التي كانت السبب في نشوء الحروب في السودان منذ الاستقلال حتى يومنا هذا. كما يجب أن يتوصل هذا الحوار إلى صياغة دستور دائم لحكم السودان وبنائه للمستقبل، وللأجيال القادمة الذين يستحقون دولة حديثة ومتطورة خالية من الحروب والاقتتال والعنف.”

مسألة معقدة

من جهته، يرى المحلل السياسي الفاتح عثمان محجوب أن حسم التمرد قضية معقدة وليست بسيطة كما قد تبدو. وقال: “نظريًا، الجيش الآن يتمتع بتفوق في العدد والعتاد ويتقدم في غالب المحاور، لكن الحسم يتطلب ضمان تواصل الإمدادات للجيش، وتقليص الإمدادات لقوات الدعم السريع. وهذه قضايا يصعب التنبؤ بها، إذ لا تزال الحكومة السودانية تعاني من محاولات دول إقليمية وعالمية لمحاصرتها.”

وأضاف محجوب في حديثه للوجهة 24:

“دول مثل تركيا ومصر عرضت التوسط بين الحكومة السودانية والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر الراعي الرسمي لتمرد الدعم السريع. وإذا نجحت هذه الوساطات، فقد تُعجل بالتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، مما يعد أقرب السبل لتحقيق السلام

قد يعجبك ايضا