آخر الأخبار
شركة «البروف» تحسم الجدل حول حقوق أداء أغنيات معتز صباحي حالات جنون وسط أفراد المليشيا وانسحابات من النهود حقائق لا يمكن تجاوزها في معادلات المستقبل السوداني حملات أمنية بالخرطوم تطيح بـ69 أجنبياً مخالفاً للإقامة جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن الكشف عن خسائر فادحة للمليشيا في عمليات شمال وغرب كردفان السجن 20 عاماً لمدان في قضية اعتداء جنسي على قاصر بشندي سلطات وادي حلفا تكشف حقيقة مسلخ ذبح الكلاب وزارة الصحة تكشف حقيقة عودة الكوليرا المالية تكشف حزمة إجراءات جديدة لرفع الإيرادات رئيس الوزراء يطلع على خارطة طريق لإعفاء ديون السودان جدل واسع في وادي حلفا بعد العثور على جلود كلاب مسلوخة عفو رئاسي عن قيادات قحت انهيار منازل ومحلات تجارية غربي الجزيرة الكشف عن آخر تطورات صيانة كهرباء سد مروي تصاعد التوتر في كاودا... حركة الحلو تعتقل 6 عاملين في المجال الإنساني مناوي: نريد سوداناً لا يبنى على الإقصاء والإنتقام إتفاق جوبا … هل أصبح السلام فوق الشعب؟ ولا العافية درجات؟ والي الخرطوم يتعهد بالوقوف مع أي معلم يتعرض للعنف مبارك الفاضل يحذر من إقامة حوار داخل السودان

خبراء يتوقعون القضاء على التمرد خلال عام!

تقرير: الوجهة 24

مضت ثلاثة أيام من العام الجديد ويأمل السودانيون في انتهاء الحرب وعودتهم إلى منازلهم.

على الصعيد الميداني، تواصل القوات المسلحة تقدمها في كافة محاور القتال، محققة انتصارات متتالية على قوات الدعم السريع، وآخرها في الخرطوم والفاشر.

ويتوقع الخبراء أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.

ويأمل المحلل السياسي محيي الدين إبراهيم أن يكون العام 2025 إعلانًا لنهاية التمرد في السودان، وقال في تصريحات للوجهة 24 : “التمرد الذي قادته مليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة بهدف الاستيلاء على السلطة، مع حلفائها من القوى المدنية في تحالف المجلس المركزي، أدى إلى تهجير المواطنين السودانيين من منازلهم وقتل الآلاف من الأطفال والنساء، مما قاد إلى أزمة إنسانية في كافة أنحاء البلاد.” وأضاف: “الأوضاع الآن تشير إلى أن القوات المسلحة تتقدم بصورة ثابتة في جميع المحاور، لا سيما في ولاية الخرطوم والجزيرة، مما سيؤدي إلى خلق واقع جديد. هذا الواقع لن يكون كما كان قبل 15 أبريل على المستويات السياسية والاجتماعية والعسكرية.”

وأكد محي الدين أن الجيش لن يكون شريكًا كما كان في بداية تشكيل حكومة حمدوك الأولى والثانية، بل سيكون الضامن الأول. وأضاف: “الجيش هو الذي سيدير الفترة الانتقالية بالتساوي مع القوى المدنية، وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة. لكن يجب أن يتم الاتفاق على جميع تلك المراحل مسبقًا.” وأوضح أن “الجيش بعد إعلان أعضاء مجلس السيادة العسكريين أنهم ليس لديهم رغبة في العمل السياسي، وأن مهمتهم تنتهي بانتهاء الحرب، إن هذا الأمر غير صحيح. الحرب لن تنتهي إلا إذا تم وقف إطلاق النار الشامل وصياغة آليات لتنفيذه، فضلاً عن الترتيبات الأمنية لتنظيم كافة الجيوش وتأهيلها لتكون جيشًا واحدًا مهنيًا ومحترفًا يتبع للدولة. ولن تتم هذه الإجراءات ما لم يكن الجيش موجودًا في السلطة ويشارك بشكل حقيقي.”

وتوقع محي الدين أن الحرب ستنتهي ويعود المواطنون إلى منازلهم، لكنه أضاف: “لن يتحقق ذلك إلا بتوفر الإرادة من جميع الأطراف، وتحقيق العدالة ضد الجناة الذين انتهكوا حقوق المواطنين من قبل مليشيا الدعم السريع. لتحقيق انتقال حقيقي للسلطة، يجب أيضًا إجراء حوار سوداني – سوداني لمناقشة القضايا الخلافية التي كانت السبب في نشوء الحروب في السودان منذ الاستقلال حتى يومنا هذا. كما يجب أن يتوصل هذا الحوار إلى صياغة دستور دائم لحكم السودان وبنائه للمستقبل، وللأجيال القادمة الذين يستحقون دولة حديثة ومتطورة خالية من الحروب والاقتتال والعنف.”

مسألة معقدة

من جهته، يرى المحلل السياسي الفاتح عثمان محجوب أن حسم التمرد قضية معقدة وليست بسيطة كما قد تبدو. وقال: “نظريًا، الجيش الآن يتمتع بتفوق في العدد والعتاد ويتقدم في غالب المحاور، لكن الحسم يتطلب ضمان تواصل الإمدادات للجيش، وتقليص الإمدادات لقوات الدعم السريع. وهذه قضايا يصعب التنبؤ بها، إذ لا تزال الحكومة السودانية تعاني من محاولات دول إقليمية وعالمية لمحاصرتها.”

وأضاف محجوب في حديثه للوجهة 24:

“دول مثل تركيا ومصر عرضت التوسط بين الحكومة السودانية والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر الراعي الرسمي لتمرد الدعم السريع. وإذا نجحت هذه الوساطات، فقد تُعجل بالتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، مما يعد أقرب السبل لتحقيق السلام

قد يعجبك ايضا