منظمة مشاد تطلق مناشدة للمجتمع الدولي
متابعات: الوجهة 24
أعربت منظمة مشاد _ شباب من أجل دارفور _ عن أسفها وحزنها العميقين للوضع الإنساني في السودان، الذي قالت إنه يتسارع ويتصاعد يوما بعد يوم نحو تدهور مروع وكابوس مخيف يحاصر حياة السودانيين والسودانيات داخل البلاد وخارجها.
وأكدت في بيان لها أن جميع هؤلاء النازحين يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية ونقصاً حاداً في الغذاء والمأوى والدواء، على الرغم من الجهود التي تبذلها بعض الجهات الدولية والوطنية لتوزيع مواد الإغاثة على المحتاجين، حيث أن هذه المساعدات لا تتناسب مع حجم الاحتياجات الأساسية الضرورية بسبب نقص التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الصراع الدائر في السودان.
وشددت على أن اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب في السودان إلى دول الجوار في تشاد وليبيا ومصر وكينيا وإثيوبيا وجنوب السودان يواجهون صعوبات بالغة في توفير الاحتياجات الأساسية من سكن ومعيشة وعلاج وتعليم لأطفالهم، كما تشكو مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تلك الدول المضيفة من ضعف الدعم اللازم لمساعدة اللاجئين السودانيين الجدد.
وتعزي مشاد تفاقم الأوضاع الإنسانية العامة للنازحين واللاجئين السودانيين إلى إطالة أمد الحرب في البلاد وعدم إيفاء العديد من الدول والجهات والمنظمات والمؤسسات الدولية والمانحين بالتعهدات والالتزامات التي قطعوها بشأن تقديم المعينات والدعومات لمعالجة أثار الأزمة الإنسانية في السودان، بالإضافة إلى استمرار النزاع المميت واعتداءات وهجمات قوات الدعم السريع ضد المدنيين من النازحين في معسكرات دارفور والمواطنين في قراهم ومدنهم وكذلك المضايقات التي ظلت تتعرض لها الجهات والمنظمات الإنسانية العاملة في تقديم العون للمتضررين المحتاجين وعرقلة وصول قوافل المساعدات والاغاثة إلى المناطق المتأثرة بالحرب.
وأرجعت تدهور الأوضاع الإنسانية العامة للنازحين واللاجئين السودانيين إلى إطالة أمد الحرب في البلاد وفشل العديد من الدول والجهات والمنظمات والمؤسسات الدولية والجهات المانحة في الوفاء بالتعهدات والالتزامات التي قطعتها بشأن تقديم المساعدات والدعم لمعالجة آثار الأزمة الإنسانية في السودان، بالإضافة إلى استمرار الصراع الدامي والهجمات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والنازحين في معسكرات دارفور والمواطنين في قراهم ومدنهم، فضلاً عن المضايقات التي تعرضت لها الجهات والمنظمات الإنسانية العاملة في تقديم المساعدات للمتضررين والمحتاجين وعرقلة وصول قوافل المساعدات والإغاثة إلى المناطق المتضررة من الحرب.
وجددت مناشدتها ودعوتها للمجتمع الدولي بما في ذلك منظمات ووكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ودول الترويكا والمانحين والفاعلين الإنسانيين والضمير الإنساني للوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم من أجل دعم الشعب السوداني وتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين وإنهاء هذه الأزمة المدمرة ومعالجة آثارها السلبية الوخيمة.
ووجهت المنظمة مناشدتها للجهات الحقوقية والعدلية الدولية والاقليمية والوطنية، وتدعوها إلى تكثيف أنشطتها وجهودها لإدانة كافة الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين العزل أضافه إلى العمل على محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات والمتورطين فيها مع داعميها وتصنيف قوات الدعم السريع في قائمة الجهات الإرهابية المهددة للسلم والأمن الدوليين .