من القاهرة… تحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي ” تتحد” يدشن رؤيته لوقف الحرب وتحقيق السلام
أكثر من 30 مكونا” مدنيا”و سياسيا” يوحدون جهودهم لوقف الحرب بالسودان
إمام الحلو: تجاوز الخلافات السياسية ضرورة لإنقاذ السودان من كارثة إنسانية
قيادات تحالف ” تتحد” لابديل عن الحوار لتحقيق سلام شامل
السفير أحمد حسين: ” تتحد ” مفتوح للجميع بشرط أن لا تكون تلك الجهة ارتكبت جريمة في حق الشعب السوداني
نور الدين صلاح :لسنا في سباق … نسعى لتوحيد الكلمة ووقف النزاع
“تتحد” يشيد بالدعم الإقليمي والدولي ويدعو لفتح ممرات إنسانية آمنة
القاهرة :أفراح تاج الختم
مع تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان وسط دوامة العنف المتصاعدة في خطوة وصفت بالمهمة أطلق تحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي ” تتحد ” فاتحة أعماله بمؤتمر صحفي عقد بالعاصمة المصرية القاهرة بمقر المنتدى الثقافي المصري يوم الإثنين الماضي حضره لفيفٌ من الإعلاميين والمهتمين بالشأن السوداني، وشخصيات سياسية بارزة ليعلن التحالف الوليد من خلاله عن تدشينه ورؤيته خلال المرحلة المقبلة لوقف الحرب ،داعيا” لتوافق وطني شامل
ويضم تحالف “تتحد ” أكثر من ثلاثين مكونا” مدنيا” وسياسيا” ونقابات ولجان مقاومة وشخصيات وطنية بارزة ،وأكد التحالف انفتاحه للتعاون مع جميع المبادرات الساعية لوقف الحرب وتحقيق السلام .
تحالف مفتوح للجميع
بالنسبة للسفير أحمد حسين الرئيس المكلف للآلية الوطنية لدعم التحول المدني الديمقراطي والقيادي في تحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي (تتحد ) إن التحالف تواثق على أن يكون جسما” قائما” بذاته وآلياته للمساهمة مع الآخرين للعمل على وقف الحرب وحل الأزمة السودانية
وكشف حسين عن توافق أكثر من ثلاثين مكون مدني وسياسي لتكوين التحالف بعد اجتماعات عديدة قادتها الآلية الوطنية لوقف الحرب ودعم التحول المدني الديمقراطي وأكد أن تحالف ” تتحد” مفتوح لجميع المكونات المدنية والسياسية السودانية بشرط واحد فقط هو أن لا تكون تلك الجهة ارتكبت جريمة في حق الشعب السوداني.
القيادي بالتحالف نور الدين صلاح الدين أوضح أن التحالف يركز على إحداث توافق وطني و يمد أياديه بيضاء لكافة المبادرات المطروحة لوقف الحرب والانفتاح للتعاون معها.
معربًا عن تقديره للجهود الإقليمية والدولية المبذولة في هذا الصدد.
الأولوية لوقف الحرب
ويرى صلاح الدين أن مبادرتهم “ليست سباقًا أو منافسة مع أي مبادرة أخرى”، مشددًا على رغبتهم في “الجلوس والاستماع لكل صوت مدني يتوافق مع أهدافهم”.
ورحب التحالف بمنبر جدة باعتباره “منبرًا مناسبًا يمكن التعويل عليه”، كما أشاد بأدوار الاتحاد الأفريقي وجمهورية مصر العربية في دعم المسار السياسي.
من جانبها قالت عضو المكتب القيادي بتحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي، عضو مجلس السيادة السابق عائشة موسى خلال مخاطبتها المؤتمر الصحافي عبر الهاتف إن التحالف الجديد يطمح لجمع شمل الجميع فضلا عن كونه جهدا كبيرا ليتوج عزيمة لن تفتر في جمع الكلمة لوقف الحرب واستعادة التحول الديمقراطي ومعالجة أزمة السودان.
ويضم تحالف تتحد مكونات مدنية وسياسية عديدة منها على سبيل المثال: حزب التحالف الوطني السوداني ،حزب الأمة القومي تضامن نقابات السودان ولجان مقاومة أمدرمان القديمة ،والبرلمان الشعبي
ويرى حزب الأمة القومي أحد أهم مكونات التحالف وعلى لسان القيادي بالحزب إمام الحلو عضو لجنة السياسات أن التحالف جهد سوداني أصيل لتجميع الموقف السوداني الرافض للحرب وزاد:” ندعم كل مجهود لوقف الحرب.
ودعا الحلو إلى تجاوز الخلافات السياسية وتغليب المصلحة الوطنية، مشدداً على أهمية فتح الباب أمام المساعدات الإنسانية ومعالجة التداعيات الكارثية للنزاع
وفي ذات السياق أكدت الإعلامية المصرية، مدير تحرير صحيفة الأهرام أسماء الحسيني أن وقف الحرب بات أمرا”ضروريا” مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان وأثنت على التحالف الوليد ووصفته بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.
خلق توافق وطني
ورحب التحالف بمشاركة المجتمع الدولي في جهود وقف الحرب ودعم الحالة الإنسانية، مؤكدًا على أهمية الضغط الدولي لوقف القتال وتحقيق السلام العادل والشامل
وأكدت قيادات التحالف على أن التحالف لا يسعى لتقديم نفسه كبديلٍ عن المبادرات الأخرى المطروحة على الساحة، بل يهدف إلى خلق مساحةٍ لتوافقٍ وطني أوسع، وصولاً إلى حلولٍ تُنهي الأزمة الراهنة. وركزوا على أهمية توحيد الجهود الوطنية وإشراك أكبر طيف سياسي ومجتمعي ممكن، مع استثناء الأجسام المحظورة قانوناً والأفراد المدانين بجرائم، في حوارٍ جادٍّ وبنّاء.
وكان تحالف المكونات المدنية لوقف الحرب والتحول الديمقراطي وقبل تدشينه قدم وثيقة “لوقف الحرب تضمنت مرتكزات أساسية لإنهاء النزاع منها:
الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار ، فتح ممرات إنسانية آمنة ، الدعوة لحوار سوداني سوداني شامل .