كيكل يُعلن استعادة تمبول ويتوعد الدعم السريع بالملاحقة حتى الخرطوم
متابعات: الوجهة 24
أكدت قوات درع البطانة المتحالفة مع الجيش، السيطرة على مدينة تمبول شرق الجزيرة الأحد 12 كانون الثاني/يناير 2025، دون مقاومة عسكرية. ضمن عمليات للقوات المسلحة لليوم الخامس على التوالي، تستهدف استعادة أبرز ولاية وسط البلاد.
ونشر قائد قوات درع البطانة أبوعاقلة كيكل، مقطع فيديو من داخل مدينة تمبول شرق ولاية الجزيرة، معلنًا استعادتها من قوات حميدتي الأحد، وأشار إلى أن القوات المسلحة ستواصل تقدمها نحو ولاية الخرطوم المجاورة، من الناحية الشرقية والغربية.
وشهدت مدينة تمبول انتهاكات مريعة من جانب قوات الدعم السريع، نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2024، ردًا على انشقاق أبوعاقلة من قوات حميدتي إلى الجيش في ذلك الوقت، وقتل آلاف من المواطنين في تلك الحملات الانتقامية من عناصر الدعم السريع، إلى جانب موجات العنف الجنسي بحق النساء والسيدات، وتشريد قرابة نصف مليون شخص من شرق الجزيرة إلى الولايات المجاورة شرق وشمال البلاد.
وقال عضو في المقاومة الشعبية بمنطقة شرق الجزيرة لـ”الترا سودان”، إن القوات المسلحة وقوات درع البطانة الحليفة، سيطرت بالكامل على مدينة تمبول شرق ولاية الجزيرة، مشيرًا إلى أن القوات تجري عمليات التوغل إلى الشوارع والأحياء بغرض السيطرة الكاملة.
وفي ذات المنحى، أعلن مرصد أم القرى سيطرة القوات المسلحة على مدينة تمبول الأحد 12 كانون الثاني/يناير 2025، مؤكدًا السيطرة الكاملة للجيش على المدينة الواقعة شرق الولاية.
وخسرت القوات المسلحة مدينة تمبول نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد يوم واحد من استعادة السيطرة بشكل مفاجئ، عقب هجوم لقوات حميدتي أسفر عن مقتل قائد رفيع في الجيش ومئات المواطنين.
وتحولت مدينة تمبول تحت إدارة قوات حميدتي إلى منطقة أشباح، وانعدمت أساسيات الحياة، كما نزح غالبية المواطنين إلى القضارف وحلفا الجديدة وكسلا ونهر النيل، بعضهم تحرك سيرًا على الأقدام للنجاة من بطش هذه القوات، ومخاوف من تعرض الفتيات والنساء للعنف الجنسي.