درع السودان: لا علاقة لنا بالجرائم في كمبو طيبة”
متابعات: الوجهة 24
أشادت قوات درع السودان ببيان القوات المسلحة السودانية الواعد بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم في قضية كنابي الجزيرة، وناشدت الجهات العدلية والشرطية في المدن التي تم تحريرها بإنفاذ القانون بحزم وحماية كافة المواطنين ومحاكمة المجرمين.
وقالت إنها تابعت في الآونة الأخيرة الرواج الكبير لقضية الكنابي في ولاية الجزيرة، تلك القضية التي تم استغلالها من ضعاف النفوس والغرف الإعلامية للمليشيا بغرض ضرب النسيج الاجتماعي في ولاية الجزيرة وصنع فجوة بين مكونات المنطقة.
وأكدت في بيان أن الكنابي ظلت منذ قديم الزمان جزءاً أصيلاً من تكوين المجتمع في الولاية، لتشكل هي وكافة المكونات الأخرى أسمى معاني التعايش السلمي. فلم نسمع قبل اليوم بأي نزاعات أو خلافات بين مكونات الجزيرة على أساس جهوي أو قبلي، حتى أتت المليشيات العابرة للحدود والدخيلة على الأرض، وعاثت في أرض الجزيرة فساداً أخلاقياً واجتماعياً، محاولةً هي ومن يتبعها من جهات سياسية أخرى الاصطفاف في الماء العكر وتدمير العقد الاجتماعي للمنطقة، ولكن هيهات.
وأضاف البيان: “أيها الشعب السوداني، وبعد أن قامت قواتكم الباسلة من قوات الشعب المسلحة بمعية درع السودان والقوات المشتركة وبقية قوات الإسناد بتحرير ودمدني وما حولها من قرى، والتقدم نحو تحرير كل شبر من ولاية الجزيرة والسودان كافة، راجت فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لجرائم بحق مواطنين سودانيين بتهمة الانتماء لمليشيا آل دقلو.”
وأشار البيان إلى أن حزب الأمة القومي نسب الجرائم بحق مواطنين في كمبو طيبة إلى درع السودان، وعليه نوضح أن هذا الاتهام عارٍ من الصحة ولا علاقة لقواتنا بهذه الجرائم. إن قوات درع السودان تلتزم بالقانون الدولي والإنساني وأخلاقيات الحرب، وليس لها عداء مع أي جهة غير مليشيا آل دقلو. ونهيب بكافة القيادات المجتمعية أن تفوت الفرصة على المتربصين بالنسيج الاجتماعي ومؤججي الفتن، وأن قوات درع السودان لن تثنيها الشائعات والاتهامات الجوفاء عن هدفها في تحرير كافة الأراضي السودانية من دنس مليشيا آل دقلو.