انسحاب ألف مقاتل من صفوف المليشيا
متابعات: الوجهة 24
أعلنت تنسيقية قبيلة السلامات تمكنها من إعادة نحو ألف مقاتل من أبنائها الذين كانوا يقاتلون في صفوف مليشيا الدعم السريع، وكشفت عن جهود مبذولة في إطار استرجاع وتحييد كافة أبنائها الذين تم استغلالهم في هذه الحرب.
وأشار رئيس تنسيقية قبيلة السلامات، اللواء ركن (م) عبدالمالك البشير موسى، إلى أنهم ظلوا يعملون طيلة الفترة الماضية على إقناع أبنائهم الذين يقاتلون مع المليشيا المتمردة. وأوضح أنهم نجحوا حتى الآن في إقناع نحو ألف منهم بالخروج من مناطق القتال في الخرطوم وشرق النيل وبعض المناطق بولاية الجزيرة. وأضاف: “قلنا لهم إنكم تقاتلون بلا هدف ولا قضية”، وأردف: “أوضحنا لهم أن مليشيا الدعم السريع لا قضية لها، فهي تقاتل المواطن وتدمّر بنيات الدولة التحتية”.
وأثنى موسى على استجابة أبنائه والعدول عن ما كانوا يقومون به. وكشف عن مساعيهم خلال الفترة الحالية للاستنفار الإيجابي لكافة أبناء السلامات في الولايات الآمنة. وأشار إلى أن كثيرًا منهم يقاتلون الآن مع القوات المسلحة والقوات المشتركة، مؤكّدًا: “نخطط معهم لضرورة أن يكونوا مع الوطن لأن المليشيا لا قضية لها ومشروعها خاسر”.
وأكد موسى أن المليشيا المتمردة استغلت أبناء القبائل للقتال في صفوفها وتعاملت معهم كوقود للمعركة. وأوضح أن المليشيا الآن تعاني كثيرًا وستخسر معركتها بعد الاصطفاف الكبير من الشعب السوداني تجاه قواته المسلحة.
وأوضح موسى أنهم خلال لقائهم برئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ناقشوا معه جملة من القضايا الاستراتيجية والمهمة. وقال: “أوضحنا له ضرورة إخراج القبيلة من إدارة الدولة وأن لا يكون الاختيار على أساس قبلي”، وتابع: “حتى وإن تم ذلك يكون وفقًا للكفاءة”. وشدد على ضرورة مراجعة قوانين الإدارة الأهلية والعلاقة بين الأرض والأهالي، حيث تكون الأرض تحت مسؤولية الدولة المباشرة.