آخر الأخبار
مباحث مرور الخرطوم تفك شبكة لتزوير شهادات البحث والترخيص لجنة الأمل تكشف ترتيبات عودة 84 ألف سوداني من ليبيا سيول تجتاح أبو دليق لقاء كامل إدريس وهيثم إبراهيم يكشف عن خطط لإنشاء مدن طبية جديدة أردول يثير الجدل بتصريحات حول تفكيك مؤسسات الحكم الانتقالي مقترح بنقل منظومة إس-400 التركية إلى السودان طوارئ دار حمر تكشف عن استسلام عناصر من المليشيا في الأبيض خلاف على بيع إبل ينتهي بمقتل سوداني في الكويت هيئة المياه تفتح مجرى جديداً للنيل لإنقاذ محطة الصالحة ماذا يحدث داخل مصرف السلام؟ تهديدات بالقتل تستهدف صحفيي شبكة إخبارية سودانية بارزة مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية جريمة أسرية تهز أم درمان... مقتل أب على يد نجليه تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي"

مئات النازحين يغادرون بورتسودان إلى ودمدني

متابعات: الوجهة 24

توجه مئات المواطنين إلى مدينة ودمدني صباح الاثنين 3 شباط/فبراير 2025 من مدينة بورتسودان العاصمة المؤقتة الواقعة شرق البلاد، وشوهدت عشرات الحافلات تتحرك من محطة مواصلات وسط المدينة.

ويقيم أغلب العائدين إلى ودمدني بمراكز الإيواء في ظروف إنسانية قاسية، وعلى الرغم من عدم استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والأسواق إلا أن المواطنين فضلوا العودة إلى مدينتهم التي استردها الجيش في 11 كانون الثاني/يناير 2025.

وتعاني مراكز الإيواء من نقص الخدمات الإنسانية والرعاية الصحية، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة في حال تدبير النازحين أمورهم على النفقة الخاصة، بينما أفرزت الحرب واقعًا مريرًا بنزوح (13) مليون شخص على الأقل من منازلهم تاركين أعمالهم وحياتهم منذ (22) شهرًا.

وتحملت جهات حكومية وإنسانية تكلفة نقل العائدين من بورتسودان إلى ودمدني الاثنين 3 شباط/فبراير 2025، وتشير التقديرات إلى أن عدد الحافلات تجاوزت الـ (16) حافلة وهي المرحلة الأولى.

في الوقت ذاته وجه مدير شرطة المرور السريع بتسهيل عبور العائدين إلى منازلهم من شتى مدن البلاد إلى مناطقهم التي استردتها القوات المسلحة بالتزامن مع زيادة حركة العودة في أوساط النازحين.

وكان برنامج الغذاء العالمي أكد أهمية العمل على تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم، فيما لم توضح الوكالة الأممية عما إذا كانت ستوفر الطعام والمساعدات للعائدين في الطرقات أو عند نقاط الوصول إلى حين توفيق أوضاعهم.

بينما أكدت لجنة مقاومة حي الدباغة جنوب أن مئات الشباب توجهوا إلى كوبري حنتوب لاستقبال العائدين إلى ودمدني من بورتسودان والقضارف وكسلا، ولطالما كان هذا الجسر الرئيسي موقعًا عسكريًا محصنًا من قوات الدعم السريع، واليوم يمكن مشاهدة حركة السيارات والمارة دون أي توجس.

قد يعجبك ايضا