مئات النازحين يغادرون بورتسودان إلى ودمدني
متابعات: الوجهة 24
توجه مئات المواطنين إلى مدينة ودمدني صباح الاثنين 3 شباط/فبراير 2025 من مدينة بورتسودان العاصمة المؤقتة الواقعة شرق البلاد، وشوهدت عشرات الحافلات تتحرك من محطة مواصلات وسط المدينة.
ويقيم أغلب العائدين إلى ودمدني بمراكز الإيواء في ظروف إنسانية قاسية، وعلى الرغم من عدم استعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والأسواق إلا أن المواطنين فضلوا العودة إلى مدينتهم التي استردها الجيش في 11 كانون الثاني/يناير 2025.
وتعاني مراكز الإيواء من نقص الخدمات الإنسانية والرعاية الصحية، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة في حال تدبير النازحين أمورهم على النفقة الخاصة، بينما أفرزت الحرب واقعًا مريرًا بنزوح (13) مليون شخص على الأقل من منازلهم تاركين أعمالهم وحياتهم منذ (22) شهرًا.
وتحملت جهات حكومية وإنسانية تكلفة نقل العائدين من بورتسودان إلى ودمدني الاثنين 3 شباط/فبراير 2025، وتشير التقديرات إلى أن عدد الحافلات تجاوزت الـ (16) حافلة وهي المرحلة الأولى.
في الوقت ذاته وجه مدير شرطة المرور السريع بتسهيل عبور العائدين إلى منازلهم من شتى مدن البلاد إلى مناطقهم التي استردتها القوات المسلحة بالتزامن مع زيادة حركة العودة في أوساط النازحين.
وكان برنامج الغذاء العالمي أكد أهمية العمل على تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم، فيما لم توضح الوكالة الأممية عما إذا كانت ستوفر الطعام والمساعدات للعائدين في الطرقات أو عند نقاط الوصول إلى حين توفيق أوضاعهم.
بينما أكدت لجنة مقاومة حي الدباغة جنوب أن مئات الشباب توجهوا إلى كوبري حنتوب لاستقبال العائدين إلى ودمدني من بورتسودان والقضارف وكسلا، ولطالما كان هذا الجسر الرئيسي موقعًا عسكريًا محصنًا من قوات الدعم السريع، واليوم يمكن مشاهدة حركة السيارات والمارة دون أي توجس.