رفاعة الكبرى تدعم معركة الكرامة بـ8 كتائب قتالية”
متابعات: الوجهة 24
كشف رئيس تنسيقية رفاعة الكبرى، الأمين المهدي أبو جنه، عن المشاركة في معركة الكرامة بـ8 كتائب قتالية بعد التنسيق مع كافة الأجهزة الرسمية بالدولة في إطار دعم المجهود الحربي، مشيرًا إلى استرداد 1400 مقاتل من أبناء قبيلة رفاعة من الدعم السريع. وقال خلال المؤتمر التنويري لتنسيقية رفاعة الكبرى التسييرية تحت شعار “رفاعة الكبرى: مساندة مطلقة في معركة الكرامة وتماسك يرسخ كيان الدولة حاضرًا ومستقبلًا” اليوم في بوتسودان بدار الشرطة، إن الحرب الحالية في السودان تتمحور حول الوجود الكبير وغير المقنن للأجانب، مما جعل الحرب حرب أجانب بامتياز، وإن الغبن الاجتماعي لن يزول إلا بتطبيق الفدرالية التي تعطي كل إقليم حكم نفسه وإدارة موارده.
ونوه أبو جنه إلى ضرورة المحاسبة والقصاص تحت سيادة القانون، مشيرًا إلى أن غياب المحاسبة يؤدي إلى ثقافة أخذ الحقوق عنوة. وأضاف: “نحن نقاتل من أجل الوطن دون حزبية أو جهوية”، وبعث برسالة للقيادة العليا للدولة بضم كافة الكتائب القتالية تحت مظلة القوات المسلحة بنهاية الحرب. وشدد أبو جنه على دعم التنسيقية للقوات المسلحة السودانية، لافتًا إلى إرسال قافلة طبية إلى سنجة وأخرى إلى سنار، إضافة إلى إسناد مالي، مشددًا على دعمهما المتواصل من خلال ضخ المقاتلين في الكتائب التابعة لها.
ومن جانبه، أرجع القيادي بالتنسيقية إبراهيم حسن علقم أسباب ودواعي التنسيقية إلى امتداد رفاعة في أنحاء البلاد ومن مبدأ تسليح الشباب وخلق قوة ضاربة تساند الجيش حتى يتم دحر التمرد نهائيًا. منوهًا إلى إعداد (8) كتائب قتالية تشارك الآن في الميدان، وقال: “سعينا أن يكون لنا سهم في الحرب، ونعمل في إطار رتق النسيج الاجتماعي والتعايش والسلام المجتمعي بالبلاد”. واعتبر أن أهم إنجازات التنسيقية هي إعادة من أغواهم التمرد وحملوا السلاح ضد الدولة من أبناء القبيلة، داعيًا إلى مراجعة الوجود الأجنبي بالبلاد وإزالة الغبن والتهميش عبر الرجوع إلى نظام الحكم الفيدرالي.
وفي ذات الصدد، قال نائب الأمين العام للتنسيقية، د. عبدالله العاقب عبدالله، “إننا كتنسيقية لدينا برنامج إعادة التعمير بعد الحرب من خلال محورين: الحجر والبشر دون أي استثناءات، وهدفنا أن الكل سوداني”. وأكد أن الحرب في نهايتها، مضيفًا: “لا نريد الحديث عن القبائل”، ونبه إلى الدعم والإسناد من قبل المواطنين والتفافهم حول رئيس مجلس السيادة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان. وأضاف: “لذلك يتحرك بكل ثقة”، قائلاً: “بلد مافيها جيش تأكله الذئاب”. مؤكدًا أن ما حدث في السودان امتحان قوي، ولكنه استطاع تجاوزه بكل ثقة من خلال دعم كافة الكتائب القتالية والتكاتف والاصطفاف حول القوات المسلحة وقادتها وقادة البلاد.