آخر الأخبار
لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع .. رشان اوشي  التفاصيل الكاملة لأحداث مدني وقوات درع السودان توضح الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت مناوي يبعث بمشارك إلى برلين 26 طناً من الإمدادات الطبية تصل السودان توتر داخل هيئة علماء السودان السودان يهاجم ترتيبات مؤتمر برلين استئناف قطار العودة الطوعية للسودانيين من مصر بعد توقف 4 أشهر الكشف عن السيرة الذاتية لقائد قوات الدفاع الجوي انقلاب بص قادم من مصر إحباط مخطط تخريبي خطير في النيل الأزرق في أول ظهور لها... إيمان الشريف تكسر الصمت وزارة المالية تبحث مع بعثة دولية تسريع برنامج الإصلاح قصف عنيف يهز الدلنج ويخلف ضحايا مدنيين ولاية الخرطوم تتخذ قراراً حاسماً بشأن امتحانات الشهادة السودانية غرفة المستوردين تحذر ضبط شبكات متخصصة في سرقة النحاس بشرق النيل تطور جديد في قضية الهلال ونهضة بركان تصريحات جديدة لرئيس مجلس السيادة الجيش يسيطر على حلة عز الدين في شمال كردفان

ضياء الدين بلال يكتب: (جومو كنياتا )يتململ في قبره..!

ما يحدث في قاعة جومو كنياتا في كينيا ليس سوى مسرحية سياسية رديئة، تفتقر إلى جماليات العرض والمضمون وعناصر التشويق.

الممثلون:

دمى خشبية تحركها من خلف الستار أصابع الكفيل المنتج والممول، الملطخة بدماء السودانيين وانتهاك أعراضهم ونهب ثرواتهم.

القاعة:

تحمل اسم أحد أبرز قادة حركات التحرر الوطني في إفريقيا ومناهض للاستعمار ، لكنها تفتح أبوابها اليوم للقتلة واللصوص والعملاء.

المستضيف:

الرئيس الكيني وليم ريتو، سمسار انتهازي، صاحب ابتسامة لزجة وسلوك مراوغ، يرى كل شيء قابلاً للبيع والشراء.

الشعارات:

مسروقة من حقائب الحركات الدارفورية المسلحة، تلك الحركات التي قامت الميليشيا أصلًا لمحاربتها والقضاء عليها. شعارات بالية، أُعيدت خياطتها لتناسب مقاسات طموحات آل دقلو.

ضيف العار:

عبد العزيز الحلو، الذي ظل يتستر على انتهازيته بشعارات ثورية وادعاءات جوفاء.

المشروع:

تكوين حكومة صورية، موجودة على الورق والمنصات الإلكترونية فقط، تُستخدم كورقة ابتزاز لتحقيق ما فشلت الميليشيا في فرضه بقوة السلاح.

الخلاصة:

انهار مشروع الميليشيا العسكري، الذي كان يهدف إلى تنفيذ انقلاب سريع وخاطف للسيطرة على الحكم. وسقطت خطتها في الاستيلاء على الدولة، وتهجير سكانها، والاستيلاء على منازلهم، واستبدالهم بآخرين.

ولم يبقَ أمامها سوى خيار تشكيل حكومة وهمية لا حياة لها، والتلويح بورقة الانفصال.

هكذا هي الميليشيا، تصنع الأزمات والمآسي بيد، وتقدّم الحلول المسمومة باليد الأخرى.

قد يعجبك ايضا