الخارجية تُدين استهداف قاعدة عثمان دقنة وتدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل
وزارة الخارجية تُدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عثمان دقنة الجوية
متابعات: الوجهة 24
أدانت وزارة الخارجية بشدة الهجوم الإرهابي الذي نفّذته الميليشيا الإرهابية عبر طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت قاعدة عثمان دقنة الجوية بمدينة بورتسودان، ما أدى إلى أضرار بعدد من المستودعات والمنشآت المدنية والخدمية.
وقالت وزارة الخارجية إن “هذا الاستهداف جاء بعد يومين من قيام الميليشيا المجرمة بعملية جوية إرهابية مماثلة استهدفت بعض المرافق بمدينة كسلا”.
وجدّدت وزارة الخارجية دعوتها “للمجتمع الدولي للإسراع في القيام بواجبه تجاه تطبيق القوانين الدولية لحمل الميليشيا الإرهابية على التوقف الفوري عن هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الشعب السوداني واستقراره وسلامة مرافقه الخدمية وبنياته التحتية”.
وفيما يلي نص البيان :
—
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
٢٥/٣٩
في إصرار واضح على الاستمرار في نهجها التخريبي التدميري الموجّه ضد الشعب السوداني وبنياته التحتية، أقدمت الميليشيا الإرهابية صباح اليوم على إطلاق مسيّرات انتحارية على قاعدة عثمان دقنة الجوية ببورتسودان، متسببة في أضرار بعدد من المستودعات والمنشآت المدنية والخدمية.
يأتي هذا الاستهداف بعد يومين من قيام الميليشيا المجرمة بعملية جوية إرهابية مماثلة استهدفت بعض المرافق بمدينة كسلا.
ويُمثّل هذا التصعيد من قبل الميليشيا المتمردة وراعيتها الإقليمية تأكيداً على المضي قُدُماً في تدمير البنيات التحتية والمرافق الخدمية المناط بها توفير العيش الكريم والرفاه للمواطن السوداني، وهو سلوك تحرّمه الأعراف والقوانين الدولية.
وإذ تُدين الوزارة هذا المسلك الإجرامي الإرهابي وتستنكره، فإنها تجدّد الدعوة للمجتمع الدولي للإسراع في القيام بواجبه تجاه تطبيق القوانين الدولية لحمل الميليشيا الإرهابية على التوقف الفوري عن هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الشعب السوداني واستقراره وسلامة مرافقه الخدمية وبنياته التحتية. كما تؤكد على ضرورة الضغط على الدولة الإقليمية الراعية للميليشيا المتمردة للتوقف الفوري عن توفير الأسلحة الحديثة، والتمويل، والتخطيط الإجرامي، الذي يهدف استمراره إلى خلق المزيد من الفوضى وتهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية التي أجمعت عليها الشعوب المحبة للسلام.