آخر الأخبار
ما لم أقله في لقاء رئيس مجلس السيادة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة حكاية صورة تجمع «أم وضاح» ورئيس الوزراء.. ماذا وراء المشهد؟ بالصور...السفير السوداني بالقاهرة يزور أوائل الشهادة السودانية شكوى وتحذير... الخطوط التركية تفتح ملف تأخيرات مطار بورتسودان وزير الخارجية يدشن المقر الجديد لقنصلية السودان بالإسكندرية الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي رئيس الوزراء يطلق تصريحات جديدة بشأن الإعلام والسلام وإعادة الإعمار ميادة قمر الدين تعتذر عن إقامة حفلها الجماهيري بجدة الجزائر تحسم موقفها وتعلن قطع العلاقات مع الإمارات وزير المالية يطلق تعهدات مصر تطلق بشريات لأهالي الشمالية على طاولة أمن الخرطوم... جرائم غامضة وشبكات تزوير واستهداف للأعيان المدنية أزمة صفوف حادة في طلمبات الخرطوم بسبب تعطل «بنكك» قائد الفرقة الرابعة يطلق رسائل حاسمة البرهان يكشف كواليس الساعات الأولى للتمرد وتفاصيل عملية خروجه السعودية تعتزم تأهيل مصفاة الخرطوم حكومة الخرطوم تكشف حصيلة هجوم المسيرات غربي كرري فرحة النجاح تزيّن بيت فاطمة والقصاص.. «ود الباشا» يهنئ محمد وعبدالرحمن بيان عاجل...الخماسية الدولية تكشف رؤيتها لحل الأزمة السودانية

مبارك الفاضل: نرفض استمرار الحرب وندعو لتصفية الدعم السريع

 

متابعات : الوجهة 24

قال مبارك الفاضل، رئيس حزب الأمة ورئيس تحالف التراضي الوطني، إن دعم الجيش كمؤسسة وطنية لا يتعارض مع الدعوة لوقف الحرب والانخراط في مسار سياسي دولي وإقليمي ينهي وجود الدعم السريع كقوة مسلحة. وأوضح الفاضل، في منشور على منصة “X”، أن اتفاق المنامة، الموقع بين الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام للجيش والفريق عبد الرحيم دقلو نائب قائد الدعم السريع، نص بوضوح على دمج قوات الدعم السريع والحركات المسلحة داخل جيش قومي موحد ومهني، بعيد عن السياسة والاقتصاد.

 

وأضاف أن الاتفاق دعا أيضاً إلى عودة الحكم المدني، وإنهاء نظام الإنقاذ، وتسليم المطلوبين من قادته إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن هذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب التي وصفها بـ”العبثية”.

 

وانتقد الفاضل بشدة الأصوات التي تدعو لاستمرار القتال، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها السودان، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً أن نحو 25 مليون سوداني يعانون من المجاعة والأوبئة، بينما يعاني الملايين من النزوح واللجوء، في ظل انهيار تام للقطاع الصحي.

 

وتساءل الفاضل عن موقف السلطة في بورتسودان مما يعانيه المواطنون، قائلاً: “ألا تخشى الله في هذا الشعب الذي دعمها وقاتل معها؟”، مؤكداً أن الحرب تسببت في فقدان خيرة أبناء القوات المسلحة وأرواح المدنيين، نتيجة أخطاء القيادة التي سمحت لقوات الدعم السريع بالتمدد داخل العاصمة ومرافق الدولة دون ردع.

 

وأشار إلى أن تلك الأخطاء تسببت لاحقاً في توسع رقعة الحرب إلى مناطق الجزيرة وجنوب النيل الأبيض وسنار، داعياً إلى عدم المزايدة على مواقف حزب الأمة وتحالف التراضي الوطني، الذي قال إنه قدم دعماً سياسياً وإعلامياً وعسكرياً للجيش، وساهمت قواعده في المقاومة الشعبية وشراء السلاح لحماية المناطق المحررة.

 

واختتم الفاضل تصريحه بالدعوة إلى إنهاء الحرب بعد استعادة السيطرة على وسط البلاد والعاصمة، وتراجع التمرد غرباً، معلناً عن استعداد تحالف التراضي لقيادة الرأي العام الوطني والتعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي من أجل تحقيق السلام، وإنقاذ السودان من الانهيار والمزيد من إراقة الدماء.

قد يعجبك ايضا