آخر الأخبار
المليشيا تقتاد شباب حمد النيل إلى معتقلات سرية وتحتجزهم في ظروف غامضة الجيش السوداني يتصدى لهجوم للمليشيا في النيل الأزرق البرهان يصل أرتريا الإمارات تعلق على تقرير بعثة تقصي الحقائق بضلوعها في حرب السودان لجنة المعلمين السودانيين ترد على وزير التربية .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة دواجن النيل.. من يملك الدجاجة التي تبيض ذهباً؟ تقرير تقصي الحقائق يكشف تورط الإمارات.. مستشار البرهان يعلّق خلل تقني يربك مستخدمي «فوري» النيل الأزرق تتحرك لمحاربة الشائعات وخطاب الكراهية لجنة أمن الخرطوم تكشف آخر المستجدات بشأن الأوضاع الأمنية الكشف عن حصيلة صادمة لأحداث العنف في كاودا تحذير من انتحال صفة مستشار رئيس الوزراء على «فيسبوك» ارتفاع أسعار العملات يضع تجار العملة تحت المجهر هروب جماعي لعناصر المليشيا من النهود عقب وفاة سيدة بخطأ طبي.. والي نهر النيل يصدر قرارات بشأن مستشفى الدامر تطور جديد في قضية الطفل محمد مرتضى سقوط أكبر مستلم للمسروقات في قبضة القوات الأمنية وزير الدولة بالمالية يكشف موقف الوزارة من «محفظة دعم العمال» بنك السودان يوضح موقف النقد الأجنبي

العقل المدبر يثير الجدل

متابعات: الوجهة 24

لم يزل اسم الدكتور حسين الحفيان، المقرب من رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، يثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الصحفية خلال الأيام الماضية، عقب تداول معلومات متضاربة حول دوره في الحكومة، وسط حملة انتقادات اعتبرها البعض منظمة وموجهة لإقصائه من دائرة التأثير السياسي.

وفي مقال نشره الصحفي المعروف عبد الباقي الظافر، الذي تربطه علاقة جيدة برئيس الوزراء، كشف فيه عن عدد من الحقائق المرتبطة بالحفيان، مشيدًا بكفاءته الأكاديمية وخبراته المهنية، ومقارنًا دوره بما قام به المستشار السياسي الأمريكي كارل روف في مسيرة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، حيث وصفه بأنه “عقل مدبر” ساهم في صعود بوش إلى البيت الأبيض رغم افتقاره للمؤهلات التقليدية.

الظافر أشار إلى أن الحفيان جاء إلى الحكومة متطوعًا، دون الحاجة إلى دعم سياسي أو حزبي، مؤكدًا أنه يمتلك من القدرات ما يؤهله لتولي مهام أكبر داخل السودان أو خارجه. وأضاف أن الحفيان يتميز بالتفكير خارج الصندوق، ويسعى إلى جعل الوظيفة العامة متاحة لجميع السودانيين، رغم اصطدام رؤيته بما وصفه بـ”الجدار الاجتماعي السوداني غير القابل للتجديد والميال للتشكيك”.

وفي معرض دفاعه عن الحفيان، اعتبر الظافر أن صلة قرابته برئيس مجلس السيادة يمكن أن تُوظف إيجابيًا في دعم الحكومة المدنية والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن الأحزاب السياسية السودانية لطالما قبلت بوجود علاقات أسرية في الصفوف القيادية دون اعتراض.

كما طمأن الظافر الرأي العام بأن رئيس الوزراء كامل إدريس يتمتع برؤية واضحة وخبرة واسعة، ولا يمكن لأي من معاونيه فرض أجندة عليه، مؤكدًا أن العلاقة بين إدريس والحفيان تقوم على تناغم مهني ومسافة مدروسة تتغير بحسب طبيعة الملفات المطروحة.

واختتم الظافر مقاله بالتأكيد على أن الهجوم المكثف على الحفيان ومحاولات التشكيك في نواياه تهدف إلى إقصاء شخصية مؤثرة من المشهد السياسي، داعيًا الحفيان إلى الصبر على ما وصفه بـ”الضريبة الوطنية”، ومطالبًا الجميع بانتظار النتائج قبل إصدار الأحكام.

قد يعجبك ايضا