صحفي يوجه نداء إنساني من معسكر لجوء بجنوب السودان
متابعات: الوجهة 24
أثار مقطع فيديو متداول لصحفي سوداني مقيم في معسكر للاجئين بدولة جنوب السودان، حالة من الحزن والاستياء في الأوساط الإعلامية، لما عكسه من حال بائس يواجه المشتغلين بالصحافة بعد اندلاع الحرب.
ونشر الصحفي السوداني محجوب حسون، مقطع فيديو قصير، يشكو خلاله من الحال التي وصل إليها بعد اللجوء إلى جمهورية جنوب السودان، عقب نشوب الحرب في بلاده السودان.
وظهر محجوب حسون، الذي ظل يعمل لسنوات طويلة مراسلًا للصحف القومية من مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، وهو يقف من وراء عربة يدوية “درداقة” لتحميل البضائع في أحد أسواق معسكرات اللجوء في جنوب السودان.
وناشد حسون الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية والإنسانية التي تهتم بشأن الصحفيين ونقابة الصحفيين السودانيين، بأن يلتفتوا للواقع المزري الذي بات يواجه الصحفي السوداني، سواء بعد خروجه لاجئًا من بلاده، أو من ظل مقيمًا في السودان ما بين النزوح ومواجهة الواقع الأمني المتفلت والمعادي للإعلام والإعلاميين.
وتساءل حسون: “لماذا لا يسأل أحد عن الصحفيين السودانيين؟ أين الاتحاد الدولي؟ أين منظمات الصحفيين؟ نحن نعيش أوضاعًا مأساوية، بلا دخل، بلا سكن، بلا صوت يسمعنا”.
وقال إن الأكثرية من زملائه الصحفيين الآن يواجهون واقعًا مأسويًا، سواء من لجأ إلى دول الجوار، أو ظلوا داخل السودان يقاسون النزوح وظروف الحياة القاسية في ظل الحرب، مشيرًا إلى أن الصحفي السوداني بات مجبرًا على امتهان مهنٍ لا تناسبه بعد توقف كل الصحف السودانية جراء النزاع.
وطالب حسون بوقفة جادة من الجهات الدولية المهتمة بشأن الصحفيين، ونقابة الصحفيين السودانيين، لمساعدته ومساعدة زملائه ممن يقاسون ظروفًا لا تحتمل داخل السودان وخارجه.