رحيل أحد أعمدة الفكر الإسلامي الحديث
متابعات : الوجهة 24
غيّب الموت اليوم الجمعة، بالعاصمة السعودية الرياض، المفكر الإسلامي البارز الدكتور جعفر شيخ إدريس عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد مسيرة علمية وفكرية حافلة بالعطاء والدعوة والتعليم في عدد من الجامعات حول العالم.
ونعى مجمع الفقه الإسلامي السوداني الفقيد، قائلاً: “نتقدم بأحرّ التعازي في وفاة العلامة الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس، الذي وافته المنية اليوم، بعد عمرٍ زاخر بالدعوة والعمل والجهاد بالكلمة والعلم.”
وُلد الدكتور جعفر شيخ إدريس عام 1931 بمدينة بورتسودان شرق السودان، وينحدر من أسرة تنتمي إلى منطقة نوري بالولاية الشمالية. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى تعليمه النظامي حتى تخرج في جامعة الخرطوم، حيث تولى رئاسة اتحاد الطلاب. حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة نفسها، وتخصص في العقيدة والفكر الإسلامي.
عمل الراحل أستاذًا للفلسفة والعقيدة في عدد من الجامعات في السودان والمملكة العربية السعودية، وأسهم في تأسيس الجامعة الأمريكية المفتوحة بالتعاون مع عدد من المهتمين بالشأن الإسلامي.
ويُعد الدكتور جعفر شيخ إدريس أحد أبرز المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث، حيث جمع بين الأصالة والمعاصرة، والرسوخ في علوم العقيدة الإسلامية والمعرفة الفلسفية الغربية، وتميز بتمكنه من اللغتين العربية والإنجليزية.
رحم الله الفقيد، وألهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر وحسن العزاء.