آخر الأخبار
ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات الجيش يعلن إسقاط مسيرة بالطويشة .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية حملة أمنية موسعة جنوب مصر تنتهي بضبط عشرات المتهمين

ياسر عرمان في ذكرى ميلاده يكتب .. في الخرطوم كانت تلك صورتنا الأخيرة 

ياسر عرمان يكتب ..

في الخرطوم كانت تلك صورتنا الأخيرة 

٦٣ عاماً من محبة امي التي لا تزال 

٥ اكتوبر ١٩٦٢-٢٠٢٥ اليوم اصلُ إلى مرافئ ٦٣ عاماً من عمري، أول من اتذكر عشية هذا اليوم وفي صباحه ومسائه، امي تلك السيدة الصالحة والفالحة وقد استمدت حكمتها من تربية وتربة بلادنا الفارعة التي اصلها في السماء وجذرها في الارض رغم الحرب وسوء الحال، في هذه الصورة الأخيرة في منزلنا في الخرطوم من ضمن صور أخرى أخذتها معها ضد عاديات الزمن وهي تصلي لمليك رحيم ولطالما شملتني بدعواتها ولا تزال.

في الصورة الأخرى مع والدي الذي تعود اليه وامي كل ما حصدته من التربية وهو الذي البسني ثوبه من فوق الرمال فلبسته ومشيت وسط الرجال والنساء، في عبارة معدلة من صلاح جاهين، ابي الذي أمضى شهور وسنوات حرب ١٥ أبريل القاسية والعجاف وسط اهله فاتحاً قلبه وبابه، هذا الاستاذ الجليل الذي لكم علم ودرس ورتل القرآن بصوت جميل جهير، وامتد تعليمه وتدريسه لجبال وبلاد اليمن الذي سيكون يوماً سعيداً ينهي الحروب فهو من اصل وشعب عظيم.

بلادنا كانت تستحق ولا تزال افضل من رؤية الخروج في تظاهرة ضد الفدرالية أو ان يتعقب العسس ملابس النساء، وان يستجدي إنسانها او يحارب من أجل ان يعترف له بلغته وثقافته او دينه المختلف، فقد خلق الله البشر مختلفين وان من حق الناس على الدولة ان تحترم حق الآخرين في ان يكونوا اخرين.

نبذل مع جمع الناس وأقوام السودان ما تبقى من عمرنا من أجل (اتحاد سوداني) شمالاً وجنوباً قائم على احترام دولتي السودان وان تكون الكرامة للجميع وان نقتسم قبل الخبز، الحرية والسلام والعدالة والتحرر والمواطنة بلا تمييز.

المجد لضحايا الحروب والفقراء في بلادنا.

ياسر عرمان

٥ اكتوبر ٢٠٢٥

قد يعجبك ايضا