آخر الأخبار
أسرة سودانية تتبرع بقلب ورئتين أحد أفرادها لإنقاذ شابين سعوديين سفراء الجزيرة .. تدشين مبادرة لتعزيز قدرات الإعلاميين السودانيين الجيش يعلن إسقاط مسيرة في جريجخ .. بيان تفاصيل جريمة قتل مروعة في كسلا غرفة طوارئ دار حمر تحذر الجيش من هجمات متوقعة في 5 مناطق تحذير من أمطار غزيرة تضرب عدد من المناطق الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين قصة مؤثرة تكشف معاناة أم سودانية انتهى حلمها في حادث أكتوبر تفاصيل رحلة وصول 176 أسرة إلى الخرطوم هرباً من مناطق تواجد المليشيا مدير شرطة ولاية الخرطوم يلتقي قيادات القوات المشتركة أوضاع إنسانية صعبة تواجه نازحي قرى شمال كردفان معارك كردفان تطيح بقيادي بارز بمليشيا الدعم السريع ضبط شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة بجبل أولياء سالي عثمان تطوي صفحة «الشرق بلومبيرغ» الجيش يربك حسابات المليشيا بغارات مسيّرة في النيل الأزرق وزراء يطالبون الاتحاد الأفريقي بموقف واضح تجاه جرائم المليشيا الجيش يتحرك لاستعادة الكرمك بنك السودان يصدر قراراً جديداً بشأن تحديث بيانات العملاء رئيس الوزراء يطلع على شراكة «زادنا» والمتحف الحربي الإعيسر يبحث مع «نايل سات» تطوير منظومة الإعلام السوداني

مركز تأشير السودان نهاية معاناة السفر وبداية طريق أسهل للسودانيين في زمن الحرب

كلام سياسة

الصافي سالم

في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جرّاء الحرب، وما صاحبها من تعقيدات في حركة السفر والتنقل، ظل المواطن السوداني يرزح تحت أعباء السفر إلى دول أخرى، متحمّلًا كلفة السكن الباهظة، وتذاكر الطيران مرتفعة الثمن، إلى جانب مشقة الإجراءات وتعقيداتها. غير أن افتتاح مركز تاشير بيور مثّل نقطة تحوّل حقيقية، أعادت الأمل لكثيرين، ووضعت حدًا لمعاناة استمرت طويلًا.لقد أسهم مركز تاشير، بقيادة الكابتن عادل المفتي والعاملين به ، في تخفيف الأعباء عن المواطنين، من خلال توفير خدمات التأشيرات داخل البلاد، الأمر الذي أنهى الحاجة إلى السفر خارج السودان لإكمال الإجراءات، ووفّر على الأسر السودانية أموالًا طائلة كانت تُهدر في السكن والمعيشة وتذاكر السفر، فضلًا عن الوقت والجهد.ويحسب للمركز اعتماده على كوادر مؤهلة تمتلك خبرة عالية في التعامل مع الإجراءات القنصلية، حيث لمس المتعاملون سرعة في إنجاز المعاملات، ودقة في الأداء، وحسن استقبال يعكس فهمًا عميقًا لظروف المواطن السوداني في هذه المرحلة الحرجة. هذه المهنية العالية جعلت من مركز تاشير نموذجًا يُحتذى به في تقديم الخدمات، وأكدت أن الإدارة الرشيدة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص نجاح.ولا يفوتنا في هذا السياق أن نُشيد بالدور الكبير الذي ظلت تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية، التي لم تتوانَ عن تقديم التسهيلات والخدمات للجالية السودانية، رغم ظروف الحرب، في موقف أخوي وإنساني أصيل يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.كما تستحق الإشادة الخاصة سعادة السفير علي بن حسن جعفر، سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان، لما عُرف عنه من متابعة دائمة وحرص مستمر على راحة المواطن السوداني، وسعيه الجاد لتذليل العقبات التي تواجه الجالية. ولا يقل عن ذلك دور قنصل عام سفارة خادم الحرمين الشريفين بالسودان، الذي كان حاضرًا في تسهيل إجراءات الزيارات والعمل، وتبسيط المعاملات بما يراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

إن تجربة مركز تاشير اليوم تؤكد أن الشراكات الناجحة، والإدارة الواعية، والدعم الصادق من الدول الشقيقة، قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الناس. وبينما تتعاظم التحديات، يظل الأمل قائمًا في مثل هذه المبادرات التي تخفف عن المواطن، وتفتح أمامه نوافذ يسيرة في زمنٍ كثرت فيه العوائق.

قد يعجبك ايضا