آخر الأخبار
هبيلا تحت سيطرة القوات المسلحة نقل ودفن 105 من رفاة الحرب بالخرطوم تقرير يكشف عن إنتشار المخدرات داخل ولاية الخرطوم والوالي يصدر قرار الجيش يسقط مسيرتين استراتيجيتين شمال الأبيض السعودية والسودان .. نهاية الحياد وبداية التموضع الإقليمي..  الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس السعودية ترفض أي مساعٍ لتشكيل حكومة موازية في السودان السنغال تقصي مصر الصحة تعلن موعد عودة مستشفى أحمد قاسم للخدمة رسميًا زيارة ميدانية لوادي سيدنا مصر تحذر سرقة ضخمة تهز سوق الذهب بالخرطوم حادثة صادمة عند الحدود السودانية – التشادية ببالغ الحزن والأسى… وفاة صلاح علي المفتي بالقاهرة صدمة عالمية قبل مونديال 2026 تفاصيل زيارة عاجلة لرئيس الوزراء… ماذا يدور داخل قطاع التعليم الفني بالسودان ترحيب بعودة الحكومة للعاصمة والتربية تعلن استيعاب الطلاب القادمين من دارفور وكردفان  الأمم المتحدة تكشف عن نزوح (170) ألف شخص من الفاشر و كردفان بسبب الأمن بيتي تحت خدمة الجيش .. سهير عبد الرحيم تكتب لجنة أمن ولاية سنار توضح بشأن مسيرات سنجة .. بيان

المعجزة–!

المعجزة–!

بكري المدني

أمس وصف رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس موازنة العام ٢٠٢٦ بالمعجزة التاريخية ولقد صدق بل و المعجزة حقيقة هي وزارة المالية نفسها بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم والتى ظلت تدير السودان كحكومة طواريء مصغرة منذ وقوع الحرب!

 

من كان يظن أن يبقى السودان واقفا حتى اليوم بعد دمار ٠/٠٧٠ من إنتاج مشاريعه العامة والخاصة في الخرطوم والجزيرة وسنار وكامل دارفور وغالب كردفان؟!*

 

أصبح السودانيون بعد يوم من الحرب ليجدوا أن كل شيء قد ذهب أدراج الرياح أما بالتدمير المتعمد او النهب – كل شيء تقريبا – عام وخاص – خدمات ومعاش (اقتصاد)!

 

صبيحة ١٥ ابريل المشؤومة لبس الدكتور جبريل لامة الجد ومن قلب الخرطوم كان ينقذ بعض رفاقه في الحكومة وعلى رأسهم السيد مالك عقار بعربات تابعة لحركة العدل والمساواة ويجتمع بالجميع في منطقة عمارة الشيخ هجو ومن هناك كان تنفيذ القرار بنقل العاصمة مؤقتا الى بورتسودان لإدارة الدولة من أقصى الشرق وبتواصل وتوجيه مباشر من رئيس السيادي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان

 

كانت القيادة العسكرية محاصرة في الفرق والمواقع العسكرية وكان أعضاء الحكومة المدينة المكلفة قد تفرقوا على الأرض وكان على الدكتور جبريل ابراهيم محمد أن يبدأ من الشرق وأن يبدأ من الصفر وتلك كانت ولا زالت – المعجزة!

 

المعجزة اذا ليست موازنة العام فقط ولكن المعجزة أن تكون هناك دولة حتى اليوم – دولة تقاتل في معركة الكرامة أكثر من ١٧ دولة تتقدمهم الإمارات الغنية والشقية وان تصرف الدولةً مع ذلك على خدمات الصحة والتعليم والتأمين وتعيد عجلة الإنتاج وتعيد الحياة -!

قد يعجبك ايضا