آخر الأخبار
أثارت المخاوف والتساؤلات معا .. عناصر منشقة مع النور القبة تتجول في شوارع أمدرمان محاميد النيحر والأمن القومي السوداني نقص العلاج يفاقم أوضاع مرضى الدرن بكادقلي المباحث الجنائية تنهي مغامرات شبكات إجرامية متخصصة في النهب والسطو بكرري رئيس لجنة الأمل يكشف تفاصيل الإتفاق مع ديوان الزكاة وموعد تفويج عشرة آلاف مواطن حميدتي يجرد النور القبة من رتبته ويصدر حكماً غيابياً بإعدامه إرتبط إسمه بإدارة ملفات حساسة .. كيف فر رئيس الإدارة المدينة للمليشيا بجنوب دارفور إكتمال الترتيبات لإمتحانات الشهادة السودانية بتشاد البنك الزراعي السوداني يطلق برنامج تمويلي مطار بورتسودان .. إذلال المواطن وكسر هيبة الدولة عمليات أمنية في الخرطوم تسفر عن ضبط 919 متهما تمهيداً لاستخدامها مواقع عسكرية .. المليشيا تمهل النازحين بمدارس غرب كردفان 5 ايام لإخلائها الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة تحديد موعد انطلاق تصحيح امتحانات الشهادة السودانية بعد 3 سنوات من الظلام... الكهرباء تعود للسوق الشعبي بأم درمان الإعدام قصاصاً لقاتل طفل الصلعاب بنهر النيل رصد عربات قتالية مجهولة بالجزيرة يُثير القلق وتحرك عاجل لبحث الملف بلاغات رسمية ضد طبيب بمستشفى الشرطة كسلا عقب وفاة مريضة وفاة طالب إثر انهيار بئر بعمق 10 أمتار بمدينة كسلا الشؤون الدينية تصدر توجيهات جديدة

نقص العلاج يفاقم أوضاع مرضى الدرن بكادقلي

متابعات: الوجهة 24

لقي نحو 11 مريضاً حتفهم بمرض الدرن خلال الربع الأول من العام الجاري، بسبب نقص العلاج وتوقف الخدمات المتخصصة في مدينة كادقلي وفق ما أفادت به مصادر صحية.

وبحسب المصادر فإن القسم المسؤول عن علاج الدرن متوقف منذ عدة أشهر، وأن الأدوية المتوفرة تقتصر على العلاج الثنائي وبكميات محدودة، بينما يغيب العلاج الرباعي الأساسي في المراحل الأولى من البرنامج العلاجي.

وأضافت أن الظروف البيئية في المدينة، إلى جانب غياب التدخلات الصحية، تسهم في زيادة انتشار المرض.

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن العمليات القيصرية متوقفة منذ نوفمبر الماضي بسبب نفاد مواد التخدير ونزوح أطباء النساء والتوليد، ما يدفع النساء الحوامل إلى السفر لمسافات طويلة إلى ولايات أخرى مثل شمال كردفان والنيل الأبيض.

كما أشارت إلى أن مركز غسيل الكلى خارج الخدمة منذ العام الماضي نتيجة نقص الكوادر والمحاليل الطبية والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ما يترك ما بين 10 و11 مريضاً دون بدائل علاجية.

وقالت المصادر إن مياه الشرب في المدينة تحتوي على نسب مرتفعة من الرواسب المعدنية، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الصحي.

وبحسب المصادر، لا يعمل في المدينة حالياً سوى طبيب عمومي واحد هو إبراهيم كامل، الذي عاد إلى الخدمة متطوعاً بعد سنوات من الانقطاع، ويعاونه عدد محدود من العاملين الصحيين.

وأضافت أن تدني الرواتب، التي تتراوح بين 30 ألفاً و150 ألف جنيه ولا تتجاوز 192 ألف جنيه في الحد الأعلى، يمثل أحد أسباب عزوف الكوادر الطبية عن العمل في المنطقة.

ورغم استمرار عمل بعض المرافق الصحية، مثل المستشفى المرجعي ومستشفى الأطفال والمركز النموذجي للتأمين الصحي، إلا أن ضعف الخدمات يدفع كثيراً من المرضى إلى اللجوء إلى المراكز الخاصة ذات التكلفة المرتفعة، ما يجعل العلاج بعيداً عن متناول الفئات الأكثر هشاشة.

قد يعجبك ايضا