آخر الأخبار
المليشيا تغتال موظف بنك في حادثة نهب مسلح بالضعين المرور يضيف 10 دول جديدة لمنصة “سالم الإلكترونية” المالية توجه بحزمة معالجات عاجلة لدعم الاقتصاد وتشديد الرقابة على الاستيراد إحباط إدخال مصنع مخدرات متكامل إلى البلاد وفاة طالب بعد أداء امتحان اللغة العربية بنهر النيل توجيهات عاجلة من والي الخرطوم ضبط شحنة نحاس مهربة وتوقيف متهمين بشرق النيل لقاء رفيع بين كباشي والوفد السويسري تفشي مقلق لحمى الضنك بنهر النيل وسط ارتفاع الإصابات الدعيتر في الذاكرة... والإعيسر يفتح ملف الآثار السودانية من القاهرة وزير المالية يبحث مع وفد سويسري التطورات الاقتصادية والإنسانية بالسودان أبرز ما دار في لقاء عقار وسفير الاتحاد الأوروبي وفاة طفلين حرقًا إثر اندلاع حريق داخل سيارة غرب شندي الاتحاد الأوروبي يحذر من كارثة في السودان قرار مفاجئ... رئيس الوزراء يُقيل مفوض الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي وزارة الطاقة توضح ملابسات البارجة التركية السالمابي يعتذر عن قبول منصب الناطق الرسمي لاتحاد شباب السودان توصية بإغلاق (5) مساطب ذبيح بالخرطوم رئيس الوزراء ينعي البروفيسور حسن أحمد الحسن سرالختم ناطقاً رسمياً لإتحاد شباب السودان

عبدالرحمن الصادق المهدي يطلق مناشدة شخصية للرئيس سلفاكير

بسم الله الرحمن الرحيم 

مكتب الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي 

 

مناشدة شخصية: 

 

إلى فخامة الفريق سلفا كير ميارديت

رئيس جمهورية جنوب السودان

وإلى الإخوة في قيادة المعارضة المسلحة

 

تحية طيبة:

 

أتوجّه إليكم بهذه المناشدة الشخصية، وبروح المسؤولية التي تمليها الصلات التاريخية والأخوية، وتجارب النضال المشترك، والحرص الصادق على استقرار جنوب السودان وأمنه كبلد توأم لنا ولما لذلك من أثر مباشر على اهلنا في الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها.

 

لا شك أن ما يمرّ به جنوب السودان في هذه المرحلة الدقيقة يستدعي من الجميع أعلى درجات الحكمة وضبط النفس، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل الجاد على احتواء التوترات عبر العودة إلى طاولة الحوار بوصفها الإطار الأنسب لمعالجة الخلافات، وتفادي المزيد من المعاناة الإنسانية. إنها الحكمة التي ينبغي أن نعيها ونعمل بموجبها في بلدينا معا.

 

وأود في هذا السياق أن ألفت النظر إلى الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها شعبينا في جنوب السودان، وشماله، حيث لجأ عدد كبير من السودانيين إلى أشقائهم في الجنوب منذ اندلاع هذه الحرب، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين، ويحمّل القيادات مسؤولية إضافية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

 

إن الحوار، مهما بدا شاقًا، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لمعالجة القضايا السياسية، وصون الأرواح، وتهيئة المناخ اللازم لبناء الثقة، وتحقيق سلام دائم يخدم تطلعات المواطنين.

 

كما أتوجّه بنداء إلى منظمة الإيقاد، باعتبارها الإطار الإقليمي المعني بدعم السلم والأمن والتنمية في المنطقة، للنظر في تفعيل مبادرة دبلوماسية داعمة للحوار والسلام بين أهلنا في جنوب السودان، بالتنسيق مع الأطراف كافة، وبما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار البلاد وتخفيف المعاناة عن المدنيين.

 

إن المرحلة الراهنة تتطلّب تضافر الجهود، وتقديم التوافق على الخلاف، والإنصات لصوت العقل، بما يحفظ كرامة الشعوب ويصون مستقبل الأجيال القادمة.

إنه نداء يلزمنا جميعا تلبيته.

مع خالص التمنيات بأن تكلّل هذه الجهود بما فيه خير جنوب السودان، والسودان، والمنطقة جمعاء.

 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

 

٩-٢-٢٠٢٦م

قد يعجبك ايضا