آخر الأخبار
تفاصيل جديدة ومثيرة حول إيجار وزارات حكومة الأمل بالدولار تفاصيل انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية بولاية سنار بالصور... تأهيل شارع الستين بالخرطوم بمناسبة اليوم العالمي للراديو.. إعلاميو الإذاعة السودانية يحتفلون بعودتهم إلى مبنى الهيئة بعد غياب ث... العنف والاختطاف والاحتجاز... تقرير أممي يرصد انتهاكات المليشيا بعد يومين من الغموض... العثور على جثمان الفرنسي بول فيريري في تشاد الإعيسر: جيناكم .. هنا أمدرمان نفرة شعبية تجتاح العاصمة و تعيد الأمل نجاة وزيرة الصحة بجنوب كردفان من محاولة اغتيال أطباء مستشفى عطبرة يعلقون إضرابهم بشكل موقت الجيش يفتك بالمليشيا في أكثر من محور  بمن سيُضحي البرهان .. بجابر أم بكامل؟! مباحثات مصرية بريطانية بشأن تطورات الأوضاع في السودان لجنة جابر ومجلس لمياء! صوت الضمير في زمن الانتهاكات المليشيا تستهدف الأبيض بعدد من المسيرات الانقضاضية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة رئيس الوزراء يلتقي قيادات الجالية السودانية في ميونيخ البرهان يتلقى رسالة من غامبيا الاتحاد الأوروبي يراقب تحركات المليشيا في إثيوبيا

الإعيسر: جيناكم .. هنا أمدرمان

متابعات: الوجهة 24 

أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر إلتزام السودان بنقل الحقيقة وتنوير الرأي العام وتعزير الحوار بين الثقافات والشعوب.

وقال “إننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي”.

وأضاف الإعيسر في منشور اليوم، تحت شعار “جيناكم .. “هنا أم درمان”!، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، الذي أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وأقرته في عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً، نُجدد التزامنا في السودان برسالة الأثير في نقل الحقيقة، وتنوير الرأي العام، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات.

وتابع  ” غير أن السودان شهد جريمة استهدفت الوعي الوطني ذاته، حين دمرت ميليشيا الدعم السريع المتمردة مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وشمل التدمير مقر إذاعة هنا أم درمان التي تأسست عام 1940، أحد أعرق وأقدم منابر الكلمة الحرة في بلادنا وأفريقيا والعالم العربي والإسلامي.

وخلال زيارتي للمقر في 6 فبراير 2025م، والتي تبعتها سلسلة من الزيارات، وقفت من خلالها على حجم الدمار الهائل الذي طال هذا الصرح العريق، لكنني في المقابل رأيت في الركام عزيمة لا تنكسر. فالصوت الوطني الحر سيظل أقوى من الرصاص، وستبقى إذاعة “هنا أم درمان” نابضة عبر الأثير مهما حاولوا إسكاتها.

واليوم، وقد عادت إذاعة هنا أم درمان إلى حضنها الوطني، لتدشين البث من الاستديوهات الرئيسية في قلب العاصمة القومية تحت شعار “جيناكم” الذي رفعته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، وسبق البث المباشر قبل أسابيع تركيب محطة البث الإذاعي في العاصمة الخرطوم، فإننا ماضون بعزم في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام السوداني، تقوم على محاربة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية، وتشكيل الوجدان الوطني، وتعزيز الحوار واندماج مكونات المجتمع تحت مظلة قومية جامعة، دعماً للسلم والأمن والتعايش المجتمعي.

قد يعجبك ايضا